999

Le Grand Conquérant

الفتح الكبير

Enquêteur

يوسف النبهاني

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

1423 AH

Lieu d'édition

بيروت

(تَكُ) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٦٨٣) «مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا حَتَّى يَسْتَقِلَّ كانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ حَتَّى يَمُوتَ أَوْ يَرْجِعَ» (هـ) عَن عمر.
(١١٦٨٤) «مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ الله فَقَدْ غَزَا، وَمَنْ خَلَّفَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ الله فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ فَقَدْ غَزَا» (حم ق ٣) عَن زيدبن خَالِد.
(١١٦٨٥) «(ز) مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ الله كانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِ الْغَازِي شَيْئًا» (هـ) عَن زيد بن خَالِد.
(١١٦٨٦) «مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَأَرْبَعٍ بَعْدَهَا حُرِّمَ عَلَى النَّارِ» (٤ ك) عَن أمّ حَبِيبَة.
(١١٦٨٧) «مَنْ حَافَظَ عَلَى الأَذَانِ سَنَةً وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ» (هَب) عَن ثَوْبَان.
(١١٦٨٨) «مَنْ حَافَظَ عَلَى شُفْعَةِ الضُّحى ﷺ
١٦٤٨ - ; غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ، وَإِنْ كانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ» (حم ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٦٨٩) «(ز) مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ الله فَقَدْ ضَادَّ الله فِي أَمْرِهِ، وَمَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَلَيْسَ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ وَل ﷺ
١٦٤٨ - ; كِنْ بِالحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئاتِ، وَمَنْ خَاصَمَ فِي بَاطِلٍ وَهُوَ يَعْلَمُهُ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ الله حَتَّى يَنْزِعَ، وَمَنْ قالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ أَسْكَنَهُ الله رَدْغَة الخَبَالِ حَتَّى يَخْرُجُ مِمَّا قالَ وَلَيْسَ بِخَارِجٍ» (د طب ك هق) عَن ابْن عمر.
(١١٦٩٠) «مَنْ حَاوَلَ أَمْرًا بِمَعْصِيَةٍ كانَ أَبْعَدَ لِمَا رَجَا وَأَقْرَبَ لِمَجِيءِ مَا اتَّقى ﷺ
١٦٤٨ - ;» (حل) عَن أنس.
(١١٦٩١) «مَنْ حَجَّ عَنْ أَبِيهِ أَوْ أُمِّهِ فَقَدْ قَضى ﷺ
١٦٤٨ - ; عَنْهُ حَجَّتَهُ وَكانَ لَهُ فَضْلُ عَشْرِ حِجَجٍ» (قطّ) عَن جَابر.
(١١٦٩٢) «مَنْ حَجَّ عَنْ وَالِدَيْهِ أَوْ قَضى ﷺ
١٦٤٨ - ; عَنْهُمَا مَغْرَمًا بَعثَهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الأَبْرَارِ» (طس قطّ) عَن ابْن عَبَّاس.

3 / 175