993

Le Grand Conquérant

الفتح الكبير

Enquêteur

يوسف النبهاني

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

1423 AH

Lieu d'édition

بيروت

الْجَعْد.
(١١٦١٠) «مَنْ تَرَكَ ثَلاَثَ جُمُعَاتٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ كُتِبَ مِنَ المُنَافِقِينَ» (طب) عَن أُسَامَة بن زيد.
(١١٦١١) «(ز) مَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَهُوَ بَاطِلٌ بُنِيَ لَهُ قَصْرٌ فِي رَبَضِ الجَنَّةِ، وَمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ مُحِقٌّ بُنِيَ لَهُ فِي وَسَطِهَا، وَمَنْ حَسَّنَ خُلُقَهُ بُنِيَ لَهُ فِي أَعْلاَهَا» (ته) عَن أنس.
(١١٦١٢) «مَنْ تَرَكَ اللِّبَاسَ تَوَاضُعًا لله وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ دَعَاهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُؤُوسِ الخَلاَئِقِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنْ أَيِّ حُلَلِ الإِيمَانِ شَاءَ يَلْبَسُهَا» (ت ك) عَن معَاذ بن أنس.
(١١٦١٣) «مَنْ تَرَكَ صَلاَةَ الْعَصْرِ حَبِطَ عَمَلُهُ» (حم خَ ن) عَن بُرَيْدَة.
(١١٦١٤) «مَنْ تَرَكَ صَلاَةً لَقِيَ الله وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ» (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٦١٥) «مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ، وَمَنْ تَرَكَ كَلًاّ فَإِلَى الله وَرَسُولِهِ، وَأَنَا وَارِثُ مَنْ لاَ وَارِثَ لَهُ أَعْقِلُ عَنْهُ وَأَرِثُهُ، وَالخَالُ وَارِثُ مَنْ لاَ وَارِثَ لَهُ يَعْقِلُ عَنْهُ وَيَرِثُهُ» (حم هـ) عَن أبي كَرِيمَة.
(١١٦١٦) «(ز) مَنْ تَرَكَ مَوْضعَ شَعْرَةٍ مِنْ جَنَابَةٍ لمْ يَغْسِلْهَا فُعِلَ بِهَا كَذَا وَكَذَا مِنَ النَّارِ» (حم ده) عَن عليّ.
(١١٦١٧) «مَنْ تَزَوَّجَ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ نِصْفَ الإِيمَانِ فَلْيَتَّقِ الله فِي النِّصْفِ الْبَاقِي» (طس) عَن أنس.
(١١٦١٨) «مَنْ تَزَيَّنَ بِعَمَلِ الآخِرَةِ وَهُوَ لاَ يُرِيدُهَا وَلاَ يَطْلُبُهَا لُعِنَ فِي السَّم ﷺ
١٦٤٨ - ; وَاتِ وَالأَرْضِ» (طس) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٦١٩) «مَنْ تَسَمَّى بِاسْمِي فَلاَ يَكْتَنِ بِكُنْيَتِي، وَمَنِ اكْتَنَى بِكُنْيَتِي فَلاَ يَتَسَمَّ باسْمِي» (حم دحب) عَن جَابر.
(١١٦٢٠) «مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ» (د) عَن ابْن عمر، (طس) عَن حُذَيْفَة.
(١١٦٢١) «مَنْ تَصَبَّحَ كُلَّ يَوْمٍ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةٍ لَمْ يَضُرَّهُ فِي ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ الْيَوْمِ سَمٌّ وَلاَ سِحْرٌ» (حم ق د) عَن سعد.
(١١٦٢٢) «مَنْ تَصَدَّقَ بِشَيْءٍ مِنْ جَسَدِهِ أُعْطِيَ بِقَدْرِ مَا تَصَدَّقَ» (طب) عَن عبَادَة.

3 / 169