986

Le Grand Conquérant

الفتح الكبير

Enquêteur

يوسف النبهاني

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

1423 AH

Lieu d'édition

بيروت

(١١٥١٧) «مَنْ أَكَلَ مِنْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الشَّجَرَةِ فَلاَ يَقْرُبَنَّ المَسَاجِدَ» (ده حب) عَن ابْن عمر.
(١١٥١٨) «(ز) مَنْ أَكَلَ مِنْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الشَّجَرَةِ فَلاَ يَقْرُبَنَّ مَسْجِدَنَا وَلاَ يُؤْذِينَا بِرِيحِ الثُّومِ» (م هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٥١٩) «(ز) مَنْ أَكَلَ مِنْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الشَّجَرَةِ فَلاَ يَقْرُبْنَا وَلاَ يُصَلِّيَنَّ مَعَنَا» (ق) عَن أنس.
(١١٥٢٠) «مَنْ أَكَلَ مِنْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الشَّجَرَةِ يَعْنِي الثُّومَ فَلاَ يَقْرُبَنَّ مَسْجِدَنَا» (ق) عَن ابْن عمر.
(١١٥٢١) «مَنْ أَكَلَ مِنْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ اللُّحُومِ شَيْئًا فَلْيَغْسِلْ يَدَهُ مِنْ رِيحِ وَضَرِهِ وَلاَ يُؤُدِّ مَنْ حِذَاءَهُ» (ع) عَن ابْن عمر.
(١١٥٢٢) «(ز) مَنِ الْتَمَسَ رِضَا الله بِسَخَطِ النَّاسِ كَفَاهُ الله مَؤُونَةَ النَّاسِ، وَمَنِ الْتَمَسَ رِضَا النَّاسِ بِسَخَطِ الله وَكَلَهُ الله إِلَى النَّاسِ» (ت) عَن عَائِشَة.
(١١٥٢٣) «مَنْ أَلْطَفَ مُؤْمِنًا أَوْ خَفَّ لَهُ فِي شَيْءٍ مِنْ حَوَائِجِهِ صَغُرَ أَوْ كَبُرَ كانَ حَقًّا عَلَى الله أَنْ يُخْدِمَهُ مِنْ خَدَمِ الجَنَّةِ» (الْبَزَّار) عَن أنس.
(١١٥٢٤) «مَنْ أَلِفَ المَسْجِدَ أَلِفَهُ الله تَعَالى» (طس) عَن أبي سعيد.
(١١٥٢٥) «مَنْ أَلْقَى جِلْبَابَ الحَيَاءِ فَلاَ غِيبَةَ لَهُ» (هق) عَن أنس.
(١١٥٢٦) «مَنْ أَمَاطَ أَذًى عَنْ طَرِيقِ المُسْلِمِينَ كُتِبَ لَهُ حَسَنَةٌ وَمَنْ تُقُبِّلَتْ مِنْهُ حَسَنَةٌ دَخَلَ الجَنَّةَ» (خد) عَن معقل بن يسَار.
(١١٥٢٧) «مَنْ أَمَرَ بِمَعْرُوفٍ فَلْيَكُنْ أَمْرُهُ بِمَعْرُوفٍ» (هَب) عَن ابْن عَمْرو.
(١١٥٢٨) «مَنْ أَمَرَكُمْ مِنَ الْوُلاَةِ بِمَعْصِيَةٍ فَلاَ تُطِيعُوهُ» (حم هـ ك) عَن أبي سعيد.
(١١٥٢٩) «مَنْ أَمْسى ﷺ
١٦٤٨ - ; كَالًاّ مِنْ عَمَلِ يَدَيْهِ أَمْسَى مَغْفُورًا لَهُ» (طس) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٥٣٠) «مَنْ أَمْسَكَ بِرِكَابِ أَخِيهِ المُسْلِمِ لاَ يَرْجُوهُ وَلاَ يَخَافُهُ غُفِرَ لَهُ» (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٥٣١) «مَنْ أَمْسَكَ كَلْبًا فَإِنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ إِلاَّ كَلْبَ حَرْثٍ أَوْ

3 / 162