965

Le Grand Conquérant

الفتح الكبير

Enquêteur

يوسف النبهاني

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

1423 AH

Lieu d'édition

بيروت

(١١٢٤٩) «مَنْ أَحَبَّ قَوْمًا حَشَرَهُ الله فِي زُمْرَتِهِمْ» (طب، والضياء) عَن أبي قرصافة.
(١١٢٥٠) «مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ الله أَحَبَّ الله لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ الله كَرِهَ الله لِقَاءَهُ» (حم ق ت ن) عَن عَائِشَة، وَعَن عبَادَة.
(١١٢٥١) «مَنْ أَحَبَّ لله، وَأَبْغَضَ لله، وَأَعْطَى لله، وَمَنَعَ لله، فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الإِيمَانَ» (د، والضياء) عَن أبي أُمَامَة.
(١١٢٥٢) «(ز) مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ أُسَامَةَ» (م) عَن فَاطِمَة بنت قيس.
(١١٢٥٣) «(ز) مَنْ أَحَبَّنِي وَأَحَبَّ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَيْنِ وَأَبَاهُمَا وَأُمَّهُمَا كانَ مَعِي فِي دَرَجَتِي فِي الجَنّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (حم ت) عَن عليّ.
(١١٢٥٤) «(ز) مَنِ احْتَبَسَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ الله إِيمَانًا بِالله، وَتَصْدِيقًا بِوَعْدِهِ كانَ شِبَعُهُ وَرِيُّهُ وَرَوْثُهُ وَبَوْلُهُ حَسَنَاتٍ فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (حم خن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٢٥٥) «مَنِ احْتَجَبَ عَنِ النَّاسِ لَمْ يُحْجَبْ عَنِ النَّارِ» (ابْن مَنْدَه) عَن رَبَاح.
(١١٢٥٦) «مَنِ احْتَجَمَ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ، وَتِسْعَ عَشْرَةَ وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ كانَ لَهُ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ» (دك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٢٥٧) «مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الأَرْبعَاءِ، أَوْ يَوْمَ السَّبْتِ فَرَأَى فِي جَسَدِهِ وَضَحًا فَلاَ يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ» (ك هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٢٥٨) «مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الثُّلاَثَاءِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ كانَ دَوَاءً لِدَاءِ سَنَةٍ» (طب هق) عَن معقل بن يسَار.
(١١٢٥٩) «مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الخَمِيسِ فَمَرِضَ فِيهِ مَاتَ فِيهِ» (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٢٦٠) «(ز) مَنِ احْتَسَبَ ثَلاَثَةً مِنْ صُلْبِهِ دَخَلَ الجَنَّةَ، قالَتِ امْرَأَةٌ وَاثْنَانِ؟ قالَ وَاثْنَانِ» (ن حب) عَن أنس.
(١١٢٦١) «مَنِ احْتَكَرَ حُكْرَةً يُرِيدُ أَنْ يُغْلِيَ بِهَا عَلَى المُسْلِمِينَ فَهُوَ خَاطِىءٌ، وَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ الله وَرَسُولِهِ» (حم ك) عَن أبي هُرَيْرَة.

3 / 141