951

Le Grand Conquérant

الفتح الكبير

Enquêteur

يوسف النبهاني

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

1423 AH

Lieu d'édition

بيروت

عَشْرِ سِنِينَ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي المَضَاجِعِ وَإِذَا زَوَّجَ أَحَدُكُمْ خَادِمَهُ عَبْدَهُ أَوْ أَجِيرَهُ فَلاَ يَنْظُرْ إِلى مَا دُونَ السُّرَّةِ وَفَوْقَ الرُّكْبَةِ» (حم د ك) عَن ابْن عَمْرو.
(١١٠٦٧) «مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوهُ، وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَإِنْ لَمْ تَجْتَنِبُوهُ كُلَّهُ» (طص) عَن أنس.
(١١٠٦٨) «مُرُوا بِالمَعْرُوفِ وَانْهَوْا عَنِ المُنْكَرِ قَبْلَ أَنْ تَدْعُوا فَلاَ يُسْتَجَابَ لَكُمْ» (هـ) عَن عَائِشَة.
(١١٠٦٩) «(ز) مُرُوهُ فَلْيَتَكَلَّمْ وَلْيَسْتَظِلَّ وَلْيَقْعُدْ وَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ» (حم خَ د) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٠٧٠) «(ز) مُرْهَا فَإِنْ يَكُ فِيهَا خَيْرٌ فَسَتَفْعَلُ وَلاَ تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ كَضَرْبِ أَمَتِكَ» (دحب) عَن لَقِيط بن صبرَة.
(١١٠٧١) «مَسْأَلَةُ الْغَنِيِّ شَيْنٌ فِي وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (حم) عَن عمرَان.
(١١٠٧٢) «(ز) مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ الْعَبْدُ المُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا وَأَذَاهَا إِلَى رَحْمَةِ الله تَعَالى، وَالْعَبْدُ الْفَاجِرُ تَسْتَرِيحُ مِنْهُ الْعِبَادُ وَالْبِلاَدُ وَالشَّجَرُ وَالدوَابُّ» (حم ق ن) عَن أبي قَتَادَة.
(١١٠٧٣) «مَشْيُكَ إِلَى المَسْجِدِ وَانْصِرَافُكَ إِلَى أَهْلِكَ فِي الأَجْرِ سَوَاءٌ» (ص) عَن يحيى بن أبي يحيى الغساني مُرْسلا.
(١١٠٧٤) «مُصُّوا المَاءَ مَصًّا وَلاَ تَعُبُّوهُ عَبًّا» (هَب) عَن أنس.
(١١٠٧٥) «مَضَتِ الهِجْرَةُ لأَهْلِهَا أُبَايِعُهُ عَلَى الإِسْلاَمِ وَالْجِهَادِ» (ق) عَن مجاشع بن مَسْعُود.
(١١٠٧٦) «مَضْمِضُوا مِنَ اللَّبَنِ فَإِنَّ لَهُ دَسمًا» (هـ) عَن ابْن عَبَّاس وَعَن سهل بن سعد.
(١١٠٧٧) «مَطْلُ الغَنِيِّ ظُلْمٌ فَإِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتَّبِعْ» (ق ٤) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٠٧٨) «(ز) مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ وَإِذَا أُحِلْتَ عَلَى مَلِىءٍ فَاتَّبِعْهُ» (هـ) عَن ابْن عمر.

3 / 127