948

Le Grand Conquérant

الفتح الكبير

Enquêteur

يوسف النبهاني

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

1423 AH

Lieu d'édition

بيروت

(١١٠٣٨) «مَثَلُ المُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ الله وَالله أَعْلَمُ بِمَنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِهِ كَمَثَلِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ الدَّائِمِ الَّذِي لاَ يَفْتُرُ مِنْ صِيَامٍ وَلاَ صَدَقَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ وَتَوَكَّلَ الله تَعَالَى لِلْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِهِ إِنْ تَوَفَّاهُ أَنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ أَوْ يُرْجِعَهُ سَالِمًا مَعَ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ» (ق ت ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٠٣٩) «مَثَلُ المَرْأَةِ الصَّالِحَةِ فِي النِّسَاءِ كَمَثَلِ الْغُرَابِ الأَعْصَمِ الَّذِي إِحْدَى رِجْلَيْهِ بَيْضَاءُ» (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(١١٠٤٠) «(ز) مَثَلُ الْمُسْلِمِينَ وَالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ قَوْمًا يَعْمَلُونَ لَهُ عَمَلًا إِلَى اللَّيْلِ فَعَمِلُوا إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ فَقَالُوا لاَ حَاجَةَ لَنَا إِلَى أَجْرِكَ الَّذِي شَرَطْتَ لَنَا وَمَا عَمِلْنَا لَكْ فَقَالَ لَهُمْ لاَ تَفْعَلُوا أَكْمِلُوا بَقِيَّةَ عَمَلِكُمْ وَخُذُوا أَجْرَكُمْ كامِلًا فَأَبَوْا وَتَرَكُوهُ فَاسْتَأْجَرَ أُجَرَاءَ بَعْدَهُمْ فَقَالَ اعْمَلُوا بَقِيَّةَ يَوْمِكُمْ وَلَكُمُ الَّذِي شَرَطْتُ لَهُمْ مِنَ الأَجْرِ فَعَمِلُوا حَتَّى إِذَا كانَ حِينُ صَلاَةِ الْعَصْرِ قَالُوا لَكَ مَا عَمِلْنَا وَلَكَ الأَجْرُ الَّذِي جَعَلْتَ لَنَا فِيهِ فَقَالَ أَكْمِلُوا بَقِيَّةَ عَمَلِكُمْ فَإِنَّمَا بَقِيَ مِنَ النَّهَارِ شَيْءٌ يَسِيرُ فَأَبَوْا فَاسْتَأْجَرَ قَوْمًا أَنْ يَعْمَلُوا لَهُ بَقِيَّةَ يَوْمِهِمْ فَعَمِلُوا بَقِيَّةَ يَوْمِهِمْ حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ وَاسْتَكْمَلُوا أَجْرَ الْفَرِيقَيْنِ كِلَيْهِمَا فَذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ مَثَلُهُمْ وَمَثَلُ مَا قَبِلُوا مِنْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا النُّورِ» (خَ) عَن أبي مُوسَى.
(١١٠٤١) «مَثَلُ المُنَافِقِ كَمَثَلِ الشَّاةِ الْعَائِرَةِ بَيْنَ الْغَنَمَيْنِ تَعِيرُ إِلَى هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ مَرَّةً وَإِلَى هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ مَرَّةً لاَ تَدْرِي أَيَّهُمَا تَتَّبِعُ» (حم م ن) عَن ابْن عمر.
(١١٠٤٢) «مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ المَطَرِ لاَ يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ» (حم ت) عَن أنس، (حم) عَن عمار، (ع) عَن عليّ، (طب) عَن ابْن عمر، وَعَن ابْن عَمْرو.
(١١٠٤٣) «مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَهَا نَجَا وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ» (الْبَزَّار) عَن ابْن عَبَّاس، وَعَن ابْن الزبير (ك) عَن أبي ذَر.
(١١٠٤٤) «مَثَلُ بِلاَلٍ كَمَثَلِ نَحْلَةٍ غَدَتْ تَأْكُلُ مِنَ الحُلْوِ وَالمُرِّ ثُمَّ يُمْسِي حُلْوًا كُلُّهُ» (الْحَكِيم) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٠٤٥) «مَثَلُ بَلْعَمَ بْنِ بَاعُورَاءَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمَثَلِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ فِي هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الأُمَّةِ» (ابْن عَسَاكِر) عَن سعيد بن الْمسيب مُرْسلا.

3 / 124