939

Le Grand Conquérant

الفتح الكبير

Enquêteur

يوسف النبهاني

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

1423 AH

Lieu d'édition

بيروت

(١٠٩٤٤) «مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلاَثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا خِنْثًا إِلاَّ أَدْخَلَهُمَا الله الجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ» (حم ن حب) عَن أبي ذرّ.
(١٠٩٤٥) «مَا مِنْ مُصَلَ إِلاَّ وَمَلَكٌ عَنْ يَمِينِهِ وَمَلَكٌ عَنْ يَسَارِهِ، فَإِنْ أَتَمَّهَا عَرَجَا بِهَا، وَإِنْ لَمْ يُتِمَّهَا ضَرَبَا بِهَا وَجْهَهُ» (قطّ، فِي الْأَفْرَاد) عَن عمر.
(١٠٩٤٦) «مَا مِنْ مُصِيبَةٍ تُصيبُ المُسْلِمَ إِلاَّ كَفَّرَ الله بِهَا عَنْهُ حَتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا» (حم ق) عَن عَائِشَة.
(١٠٩٤٧) «(ز) مَا مِنْ مَكْلُومٍ يُكْلَمُ فِي الله إِلاَّ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَكَلْمُهُ يَدْمِي، اللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ، وَالرِّيحُ رِيحُ الْمِسْكِ» (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٩٤٨) «(ز) مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلاَّ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ، أَوْ يُنَصِّرَانِهِ، أَوْ يُمَجِّسَانِهِ كَمَا تُنْتَجُ الْبَهيِمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ هَلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ» (ق د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٩٤٩) «(ز) مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلاَّ نَخَسَهُ الشَّيْطَانُ فَيَسْتَهِلُّ صَارِخًا مِنْ نَخْسَةِ الشَّيْطَانِ إِلاَّ ابْنُ مَرْيَمَ وَأُمُّهُ» (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٩٥٠) «(ز) مَا مِنْ مَيِّتٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ المُسْلِمِينَ يَبْلُغُونَ أَنْ يَكُونُوا مِائَةً فَيَشْفَعُونَ لَهُ إِلاَّ شُفِّعُوا فِيهِ» (حم م ن) عَن أنس وَعَائِشَة.
(١٠٩٥١) «مَا مِنْ مَيِّتٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ النَّاسِ إِلاَّ شُفِّعُوا فِيهِ» (ن) عَن مَيْمُونَة.
(١٠٩٥٢) «(ز) مَا مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ فَيَقُومُ بَاكِيهِمْ فَيَقُولُ وَاجَبَلاَهُ وَاسَنَدَاهُ أَوْ نَحْوَ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ إِلاَّ وُكِّلَ بِهِ مَلَكانِ يَلْهَزَانِهِ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; كَذَا كُنْتَ» (ت) عَن أبي مُوسَى.
(١٠٩٥٣) «(ز) مَا مِنْ نَبِيّ إِلاَّ وَقَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الأَعْوَرَ الْكَذَّابَ أَلاَ إِنَّهُ أَعْوَرُ، وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ» (ك ق ر ت) عَن أنس.
(١٠٩٥٤) «(ز) مَا مِنْ نَبِيّ إِلاَّ وَلَهُ وَزِيرَانِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ، وَوَزِيرَانِ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ، فَأَمَّا وَزِيرَايَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ فَجِبْرِيلُ وَمِيكائِيلُ، وَأَمَّا وَزِيرَايَ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ: فَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ» (ت) عَن أبي سعيد.
(١٠٩٥٥) «(ز) مَا مِنْ نَبِيّ بَعَثَهُ الله فِي أُمَّةٍ قَبْلِي إِلاَّ كانَ لَهُ مِنْ أُمَّتِهِ حَوَارِيُّونَ،

3 / 115