934

Le Grand Conquérant

الفتح الكبير

Enquêteur

يوسف النبهاني

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

1423 AH

Lieu d'édition

بيروت

(١٠٨٨٩) «(ز) مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لله سَجْدَةً إِلاَّ كَتَبَ الله لَهُ بِهَا حَسَنَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا سَيِّئَةً، وَرَفَعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةً فَاسْتَكْثِرُوا مِنَ السُّجُودِ» (هـ طب، والضياء) عَن عبَادَة بن الصَّامِت.
(١٠٨٩٠) «مَا مِنْ عَبْدٍ يُصْرَعُ صَرْعَةً مِنْ مَرَضٍ إِلاَّ بَعَثَهُ الله مِنْهَا طَاهِرًا» (طب، والضياء) عَن أبي أُمَامَة.
(١٠٨٩١) «مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيَّ إِلاَّ صَلَّتْ عَلَيْهِ المَلاَئِكَةُ مَادَامَ يُصَلِّي عَلَيَّ فَلْيُقِلَّ الْعَبْدُ مِنْ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ أَوْ لِيُكْثِرْ» (حم هـ، والضياء) عَن عامربن ربيعَة.
(١٠٨٩٢) «مَا مِنْ عَبْدٍ يَظْلِمُ رَجُلًا مَظْلَمَةً فِي الدُّنْيَا لاَ يُقِصُّهُ مِنْ نَفْسِهِ إِلاَّ أَقَصَّهُ الله تَعَالَى مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (هَب) عَن أبي سعيد.
(١٠٨٩٣) «مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ، وَمَسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ بِسْمِ الله الَّذِي لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ. ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَلا يَضُرُّهُ شَيْءٌ» (ت هـ ك) عَن عُثْمَان.
(١٠٨٩٤) «مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُرُّ بِقَبْرِ رَجُلٍ كانَ يَعْرِفُهُ فِي الدُّنْيَا فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِلاَّ عَرَفَهُ وَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلاَمَ» (خطّ وَابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٨٩٥) «مَا مِنْ عَثْرَةٍ، وَلاَ اخْتِلاَجِ عِرْقٍ، وَلاَ خَدْشِ عُودٍ إِلاَّ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ، وَمَا يَغْفِرُ الله أَكْثَرُ» (ابْن عَسَاكِر) عَن الْبَراء.
(١٠٨٩٦) «مَا مِنْ غَازِيَةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ الله فَيُصِيبُونَ الْغَنِيمَةَ إِلاَّ تَعَجَّلُوا ثُلُثَيْ أَجْرِهِمْ مِنَ الأُجْرَةِ وَيَبْقى ﷺ
١٦٤٨ - ; لَهُمُ الثُّلْثُ فَإِنْ لَمْ يُصِيبُوا غَنِيمَة تَمَّ لَهُمْ أَجْرُهُمُ» (حم م د ن هـ) عَن ابْن عَمْرو.
(١٠٨٩٧) «مَا مِنْ قَاضٍ مِنْ قُضَاةِ المُسْلِمِينَ إِلاَّ وَمَعَهُ مَلَكانِ يُسَدِّدَانِهِ إِلَى الحَقِّ مَا لَمْ يُرِدْ غَيْرَهُ فَإِذَا أَرَادَ غَيْرَهُ وَجَارَ مُتَعَمِّدًا تَبَرَّأَ مِنْهُ المَلَكانِ وَوَكَلاَهُ إِلَى نَفْسِهِ» (طب) عَن عمرَان.
(١٠٨٩٨) «مَا مِنْ قَلْبٍ إِلاَّ وَهُوَ مُعَلَّقٌ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْم ﷺ
١٦٤٨ - ; نِ إِنْ شَاءَ أَقامَهُ، وَإِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ، وَالمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْم ﷺ
١٦٤٨ - ; نِ يَرْفَعُ أَقْوَامًا، وَيَخْفِضُ آخَرِينَ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» (حم هـ ك) عَن النواس.

3 / 110