929

Le Grand Conquérant

الفتح الكبير

Enquêteur

يوسف النبهاني

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

1423 AH

Lieu d'édition

بيروت

فَكَّهُ بِرُّهُ أَوْ أَوْثَقَهُ إِثْمُهُ أَوَّلُهَا مَلاَمَةٌ وَأَوْسَطُهَا نَدَامَةٌ وَآخِرُهَا خِزْيٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (حم) عَن أبي أُمَامَة.
(١٠٨٣٩) «مَا مِنْ رَجُلٍ يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ وَالِدَيْهِ نَظَرَ رَحْمَةٍ إِلاَّ كَتَبَ الله لَهُ بهَا حَجَّةً مَقْبُولَةً مَبْرُورَةً» (الرَّافِعِيّ) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٠٨٤٠) «مَا مِنْ رَجُلٍ يَنْعَشُ بِلِسَانِهِ حَقًّا فَعَمِلَ بِهِ مَنْ بَعْدَهُ إِلاَّ أَجْرَى عَلَيْهِ أَجْرَهُ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ وَفّاهُ الله تَعَالَى ثَوَابَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (حم) عَن أنس.
(١٠٨٤١) «(ز) مَا مِنْ رَجُلٍ لاَ يُؤَدِّي زَكَاةَ مَالِهِ إِلاَّ جَعَلَ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي عُنُقِهِ شُجَاعًا وَمَنِ اقْتَطَعَ مَالَ المُسْلِمِ بِيَمِينٍ لَقِيَ الله وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ» (ت) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٠٨٤٢) «مَا مِنْ سَاعَةٍ تَمُرُّ بِابْنِ آدَمَ لَمْ يَذْكُرِ الله فِيهَا إِلاَّ حَسِرَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (حل هَب) عَن عَائِشَة.
(١٠٨٤٣) «مَا مِنْ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلى الله تَعَالَى مِنْ شَابَ تَائِبٍ وَمَا مِنْ شَيْءٍ أَبْغَضُ إِلَى الله تَعَالَى مِنْ شَيْخٍ مُقِيمٍ عَلَى مَعَاصِيهِ، وَمَا فِي الحَسَنَاتِ حَسَنَةٌ أَحَبُّ إِلَى الله تَعَالَى مِنْ حَسَنَةٍ تُعْمَلُ فِي لَيْلَةِ جُمُعَةٍ أَوْ يَوْمِ جُمُعَةٍ وَمَا مِنَ الذُّنُوبِ ذَنْبٌ أَبْغَضُ إِلَى الله تَعَالَى مِنْ ذَنْبٍ يُعْمَلُ فِي لَيْلَةِ الجُمُعَةِ أَوْ يَوْمِ الجُمُعَةِ» (أَبُو المظفر السَّمْعَانِيّ فِي أَمَالِيهِ) عَن سلمَان.
(١٠٨٤٤) «(ز) مَا مِنْ شَيْءٍ أَقْطَعَ لِظَهْرِ إِبْلِيسَ مِنْ عَالِمٍ يَخْرُجُ فِي قَبِيلَةٍ» (فر) عَن وَاثِلَة.
(١٠٨٤٥) «مَا مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ يَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُ الله إِلاَّ كَفَرَةُ الْجِنِّ وَالإِنْسِ» (طب) عَن يعلى بن مرّة.
(١٠٨٤٦) «مَا مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ يَنْقُصُ إِلاَّ الشَّرُّ فَإِنَّهُ يُزَادُ فِيهِ» (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(١٠٨٤٧) «مَا مِنْ شَيْءٍ فِي المِيزَانِ أَثْقَلُ مِنْ حُسْنِ الخُلُقِ» (حم د) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(١٠٨٤٨) «مَا مِنْ شَيْءٍ لَمْ أَكُنْ أُرِيتُهُ إِلاَّ رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا حَتَّى الجَنَّةَ وَالنَّارَ، وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي قُبُورِكُمْ مِثْلَ أَوْ قَرِيبًا مِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ يُؤْتى ﷺ
١٦٤٨ - ; أَحَدُكُمْ فَيُقَالُ لَهُ مَا عِلْمُكَ بِه ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا الرَّجُلِ فَأَمَّا المُؤْمِنُ أَوِ المُوقِنُ فَيَقُولُ هُوَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى فَأَجَبْنَا وَآمَنَّا وَاتَّبَعْنَا هُوَ مُحَمَّدٌ ثَلاَثًا فَيُقَالُ لَهُ نَمْ صَالِحًا قَدْ عَلِمْنَا إِنْ كُنْتَ لَمُوقِنًا بِهِ، وَأَمَّا المُنَافِقُ أَوِ المُرْتَابُ فَيَقُولُ لاَ أَدْرِي سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا فَقُلْتُهُ» (حم ف) عَن

3 / 105