919

Le Grand Conquérant

الفتح الكبير

Enquêteur

يوسف النبهاني

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

1423 AH

Lieu d'édition

بيروت

كانَتْ صَدَقَةٌ قَطُّ إِلاَّ كانَ مَكْسًا» (ابْن عَسَاكِر) عَن عبد الرَّحْمَن بن سهل.
(١٠٧٢٥) «مَا كانَتْ نُبُوَّةٌ قَطُّ إِلاَّ كانَ بَعْدَهَا قَتْلٌ وَصَلْبٌ» (طب، والضياء) عَن طَلْحَة.
(١٠٧٢٦) «مَا كَبِيرَةٌ بِكَبِيرَةٍ مَعَ الاسْتِغْفَارِ وَلاَ صَغِيرَةٌ بِصَغِيرَةٍ مَعَ الإِصْرَارِ» (ابْن عَسَاكِر) عَن عَائِشَة.
(١٠٧٢٧) «مَا كَرَبَنِي أَمْرٌ إِلاَّ تَمَثَّلَ لِي جِبْرِيلُ فَقَالَ يَامُحَمّدُ قُلْ تَوَكَّلْتُ عَلَى الحَيِّ الَّذِي لاَ يَمُوتُ وَالحَمْدُلله الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا» (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الْفرج، وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء) عَن اسماعيل بن أبي فديك مُرْسلا، (ابْن صرصري فِي أَمَالِيهِ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٧٢٨) «مَا كَرِهْتَ أَنْ تُوَاجِهَ بِهِ أَخَاكَ فَهُوَ غِيبَةٌ» (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس.
(١٠٧٢٩) «مَا كَرِهْتَ أَنْ يَراهُ النَّاسُ مِنْكَ فَلاَ تَفْعَلْهُ بِنَفْسِكَ إِذَا خَلَوْتَ» (حب ت) عَن أُسَامَة بن شريك.
(١٠٧٣٠) «(ز) مَا كَسَبَ الرَّجُلُ كَسْبًا أَطْيَبَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ وَمَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ وَوَلَدِهِ وَخَادِمِهِ فَهُوَ صَدَقَةٌ» (هـ) عَن الْمِقْدَام.
(١٠٧٣١) «(ز) مَا لأَحَدٍ عِنْدَنَا يَدٌ إِلاَّ وَقَدْ كَافَأْنَاهُ مَا خَلاَ أَبَا بَكْرٍ فَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا يَدًا يُكَافِئُهُ الله بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَا نَفَعَنِي مَالُ أَحَدٍ قَطُّ مَا نَفَعَنِي مَالُ أَبِي بَكْرٍ وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لاتَّخَذْتُ أَبَابَكْرٍ خَلِيلًا أَلاَ وَإِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ الله» (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٧٣٢) «(ز) مَا لِصَبِيِّكُمْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا يَبْكِي هَلاَّ اسْتَرْقَيْتُمْ لَهُ مِنَ الْعَيْنِ» (حم) عَن عَائِشَة.
(١٠٧٣٣) «مَا لَقِيَ الشَّيْطَانُ عُمَرَ مُنْذُ أَسْلَمَ إِلاَّ خَرَّ لِوَجْهِهِ» (ابْن عَسَاكِر) عَن حَفْصَة.
(١٠٧٣٤) «(ز) مَا لَكُمْ وَالمَجَالِسَ الصُّعَدَاتِ اجْتَنِبُوا مَجَالِسَ الصُّعَدَاتِ أَمَّا لاَ فَأَدُّوا حَقَّهَا غَضُّ الْبَصَرِ وَرَدُّ السَّلاَمِ وَإِهْدَاءُ السَّبِيلِ وَحُسْنُ الْكَلاَمِ» (حم م ن) عَن أبي طَلْحَة.
(١٠٧٣٥) «(ز) مَا لِي أَرَى عَلَيْكَ حِلْيَةَ أَهْلِ النَّارِ، يَعْنِي خَاتَمَ الحَدِيدِ» (٣) عَن بُرَيْدَة.
(١٠٧٣٦) «(ز) مَا لِي أَرَاكُمْ رَافِعِي أَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمسٍ اسْكُنُوا فِي الصَّلاَةِ» (حم م دن) عَن جَابر بن سَمُرَة.

3 / 95