916

Le Grand Conquérant

الفتح الكبير

Enquêteur

يوسف النبهاني

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

1423 AH

Lieu d'édition

بيروت

مِهْنَتِهِ» (د) عَن يُوسُف بن عبد الله بن سَلام، (هـ) عَن عَائِشَة.
(١٠٦٨٦) «(ز) مَا عَلَى الأَرْضِ أَحَدٌ يَقُولُ لاَ إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وَالله أَكْبَرُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِالله إِلاَّ كَفَّرَتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ» (حم ت) عَن ابْن عَمْرو.
(١٠٦٨٧) «(ز) مَا عَلَى الأَرْضِ مُسْلِمٌ يَدْعُو الله بِدَعْوَةٍ إِلاَّ آتَاهُ الله إِيَّاهَا أَوْ صَرَفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ مَا لَمْ يَعْجَلْ يَقُولُ قَدْ دَعَوْتُ وَدَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي» (ت) عَن عبَادَة بن الصَّامِت.
(١٠٦٨٨) «(ز) مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ وَلَهَا عِنْدَ الله خَيْرٌ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ وَلَهَا الدُّنْيَا إِلاَّ القَتِيلُ فِي سَبِيلِ الله فَإِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى لِمَا يَرَى مِنْ ثَوَابِ الله لَهُ» (حم ن) عَن عبَادَة بن الصَّامِت.
(١٠٦٨٩) «(ز) مَا عَلَى الأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ يَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ» (ت) عَن جَابر.
(١٠٦٩٠) «(ز) مَا عَلَى الأَرْضِ يَمِينٌ أَحْلِفُ عَلَيْهَا فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلاَّ أَتَيْتُهُ» (ن) عَن أبي مُوسَى.
(١٠٦٩١) «مَا عَلِمَ الله مِنْ عَبْدٍ نَدَامَةً عَلَى ذَنْبٍ إِلاَّ غَفَرَ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَسْتَغْفِرَهُ مِنْهُ» (ك) عَن عَائِشَة.
(١٠٦٩٢) «(ز) مَا عَلَّمْتَ مِنْ كَلْبٍ أَوْ بَازٍ ثُمَّ أَرْسَلْتَهُ وَذَكَرْتَ اسْمَ الله فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكَ عَلَيْكَ» (د) عَن عدي بن حَاتِم.
(١٠٦٩٣) «(ز) مَا عَلَّمْتَهُ إِذْ كانَ جَاهِلًا وَلاَ أَطْعَمْتَهُ إِذْ كانَ سَاعِيًا» (حم د ن هـ ك) عَن عبادبن شُرَحْبِيل.
(١٠٦٩٤) «(ز) مَا عَلَيْهَا لَوِ انْتَفَعَتْ بِإِهَابِهَا إِنَّمَا حَرَّمَ الله أَكْلَهَا» (ن) عَن مَيْمُونَة.
(١٠٦٩٥) «مَا عَلَيْكُمْ أَنْ لاَ تَعْزِلُوا فَإِنَّ الله قَدَّرَ مَا هُوَ خَالِقٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» (ن) عَن أبي سعيد وَأبي هُرَيْرَة.
(١٠٦٩٦) «مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ عَمَلًا أَنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِ الله مِنْ ذِكْرِ الله» (حم) عَن معَاذ.
(١٠٦٩٧) «مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ مِنْ عَمَلٍ يَوْمَ النَّحْرِ أَحَبَّ إِلَى الله مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ إِنَّهَا لَتَأْتِي

3 / 92