906

Le Grand Conquérant

الفتح الكبير

Enquêteur

يوسف النبهاني

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

1423 AH

Lieu d'édition

بيروت

(١٠٥٥٧) «(ز) مَا بَعَثَ الله نَبِيًّا إِلاَّ رَعى ﷺ
١٦٤٨ - ; الْغَنَمَ، وَأَنَا كُنْتُ أَرْعَاهَا لأَهْلِ مَكَّةَ بِالْقَرَارِيطِ» (خه) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٥٥٨) «مَا بَعَثَ الله نَبِيًّا إِلاَّ شَابًّا» (ابْن مرْدَوَيْه والضياء) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٠٥٥٩) «مَا بَعَثَ الله نَبِيًّا إِلاَّ عاشَ نِصْفَ مَا عاشَ النَّبِيُّ الَّذِي كانَ قَبْلَهُ» (حل) عَن زيد بن أَرقم.
(١٠٥٦٠) «مَا بَلَغَ أَنْ تُؤَدَّى زَكَاتُهُ فَزُكِّي فَلَيْسَ بِكَنْزٍ» (د) عَن أمّ سَلمَة.
(١٠٥٦١) «مَا بَيْنَ السُّرَّةِ والرُّكْبَةِ عَوْرَةٌ» (ك) عَن عبد اللهبن جَعْفَر.
(١٠٥٦٢) «مَا بَيْنَ المَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ» (تهك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٥٦٣) «مَا بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ، ثُمَّ يُنْزِلُ الله مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيَنْبُتُونَ كَمَا يَنْبُتُ الْبَقْلُ، وَلَيْسَ مِنَ الإِنْسَانِ شَيْءٌ إِلاَّ يَبْلَى إِلاَّ عَظْمٌ وَاحِدٌ وَهُوَ عَجْبُ الذَّنَبِ مِنْهُ خُلِقَ وَمِنْهُ يُرَكَّبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٥٦٤) «مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ» (حم ق ن) عَن عبد الله بن زيد الْمَازِني، (ت) عَن عليّ وَأبي هُرَيْرَة.
(١٠٥٦٥) «(ز) مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي» (حمقت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٥٦٦) «مَا بَيْنَ خَلْقِ آدَمَ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ أَمْرٌ أَكْبَرُ مِنَ الدَّجَّالِ» (حم م) عَن هِشَام بن عَامر.
(١٠٥٦٧) «مَا بَيْنَ لاَبَتَيِ المَدِينَةِ حَرَامٌ» (ق ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٥٦٨) «مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الجَنَّةِ مَسِيرَةُ أَرْبَعِينَ عَاما وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهِ يَوْمٌ وَإِنَّهُ لَكَظِيظٌ» (حم) عَن مُعَاوِيَة بن حيدة.
(١٠٥٦٩) «مَا بَيْنَ مَنْكِبَيِ الْكَافِرِ فِي النَّارِ مَسِيرَةُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ لِلرَّاكِبِ المُسْرِعِ» (ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٥٧٠) «مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْ حَوْضِي كَمَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَالمَدِينَةِ أَوْ كَمَا بَيْنَ المَدِينَةِ، وَعُمَانَ تُرَى فِيهِ أَبَارِيقُ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ أَوْ أَكْثَرَ» (حم م هـ) عَن أنس.
(١٠٥٧١) «(ز) مَا تَأْمُرُنِي تَأْمُرُنِي أَنْ آمُرَهُ أَنْ يَدَعَ يَدَهُ فِي فِيكَ تَقْضُمُهَا كَمَا يَقْضُمُ

3 / 82