901

Le Grand Conquérant

الفتح الكبير

Enquêteur

يوسف النبهاني

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

1423 AH

Lieu d'édition

بيروت

يَدَهَا» (هـ ك) عَن مَسْعُود بن الْأسود.
(١٠٤٩٧) «مَا أَكْرَمَ شَابٌّ شَيْخًا لِسِنِّهِ إِلاَّ قَيَّضَ الله مَنْ يُكْرِمُهُ عِنْدَ سِنِّهِ» (ت) عَن أنس.
(١٠٤٩٨) «مَا أَكْفَرَ رَجُلٌ رَجُلًا قَطُّ إِلاَّ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا» (حب) عَن أبي سعيد.
(١٠٤٩٩) «مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ، وَإِنَّ نَبِيَّ الله دَاوُدَ كانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ» (حم خَ) عَن الْمِقْدَام.
(١٠٥٠٠) «مَا أَكَلَ الْعَبْدُ طَعَامًا أَحَبَّ إِلَى الله مِنْ كَدِّ يَدِهِ، وَمَنْ بَاتَ كالًاّ مِنْ عَمَلِهِ بَاتَ مَغْفُورًا لَهُ» (ابْن عَسَاكِر) عَن الْمِقْدَام بن معدي كرب.
(١٠٥٠١) «مَا الْتَفَتَ عَبْدٌ قَطُّ فِي صَلاَتِهِ إِلاَّ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَيْنَ تَلْتَفِتُ يَاابْنَ آدَمَ أَنَا خَيْرٌ لَكَ مِمَّا تَلْتَفِتُ إِلَيْهِ» (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٥٠٢) «مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ كَمَا يَمْشِي أَحَدُكُمْ إِلَى الْيَمِّ فَأَدْخَلَ إِصْبَعَهُ فِيهِ فَمَا خَرَجَ مِنْهُ فَهُوَ الدُّنْيَا» (ك) عَن الْمُسْتَوْرد.
(١٠٥٠٣) «(ز) مَا الَّذِي أَحَلَّ اسْمِي وَحَرَّمَ كُنْيَتِي» (د) عَن عَائِشَة.
(١٠٥٠٤) «مَا الَّذِي يُعْطِي مِنْ سَعَةٍ بِأَعْظَمَ أَجْرًا مِنَ الَّذِي يَقْبَلُ إِذَا كانَ مُحْتَاجًا» (طس حل) عَن أنس.
(١٠٥٠٥) «مَا المُعْطِي مِنْ سَعَةٍ بِأَفْضَلَ مِنَ الآخِذِ إِذَا كانَ مُحْتَاجًا» (طب) عَن ابْن عمر.
(١٠٥٠٦) «مَا المَوْتُ فِيما بَعْدَهُ إِلاَّ كَنَطْحَةِ عَنْزٍ» (طس) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٥٠٧) «(ز) مَا الْعَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلُ مِنْهُ فِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ وَلاَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله إِلاَّ رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ بِشَيْءٍ» (خدت) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٠٥٠٨) «مَا أَلْقَى الْبَحْرُ أَوْ جَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوهُ، وَمَا مَاتَ فِيهِ وَطَفَا فَلاَ تَأْكُلُوهُ» (ده) عَن جَابر.
(١٠٥٠٩) «مَا المَسْؤُولُ عَنْهَا، يَعْنِي السَّاعَةَ بِأَعْلَمَ مِنَ السَائِلِ وَسَأُخْبِرُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا إِذَا وَلَدَتِ الأَمةُ رَبَّتَهَا فَذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا، وَإِذَا كانَتِ الْعُرَاةُ الْحُفَاةُ رُؤُوسَ النَّاسِ فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا، وَإِذَا تَطَاوَلَ رِعاءُ الْبُهْمِ فِي الْبُنْيَانِ فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا فِي خَمْسٍ مِنَ

3 / 77