873

Le Grand Conquérant

الفتح الكبير

Enquêteur

يوسف النبهاني

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

1423 AH

Lieu d'édition

بيروت

(١٠١٣٧) «(ز) لَوْلاَ أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُو عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ لأَنْفَقْتُ كَنْزَ الْكَعْبَةِ فِي سَبِيلِ الله، وَلَجَعَلْتُ بَابَهَا بِالأَرْضِ، وَلأَدْخَلْتُ فِيهَا مِنَ الْحِجْرِ» (م) عَن عَائِشَة.
(١٠١٣٨) «(ز) لَوْلاَ أَنَّكَ رَسُولٌ لَضَرَبْتُ عُنْقَكَ» (حم د ك) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٠١٣٩) «لَوْلاَ أَنَّكُمْ تُذْنِبُونَ لَخَلَقَ الله خَلْقًا يُذْنِبُونَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ» (حم م ت) عَن أبي أَيُّوب.
(١٠١٤٠) «لَوْلاَ بَنُو إِسْرَائِيلَ لَمْ يَخْبُثِ الطَّعَامُ وَلَمْ يَخْنَزِ اللَّحْمُ، وَلَوْلاَ حَوَّاءُ لَمْ تَخُنْ أُنْثى ﷺ
١٦٤٨ - ; زَوْجَهَا» (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠١٤١) «لَوْلاَ حَدَاثَةُ عَهْدِ قَوْمِكِ بِالْكُفْرِ لَنَقضْتُ الْبَيْتَ فَبَنَيْتُهُ عَلَى أَسَاسِ إِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْتُ لَهُ خَلْفًا فَإِنَّ قُرَيْشًا لَمَّا بَنَتِ الْبَيْتَ اسْتَقْصَرَتْ» (حم ن) عَن عَائِشَة.
(١٠١٤٢) «لَوْلاَ ضَعْفُ الضَّعِيفِ، وَسُقْمُ السَّقِيمِ لأَخَّرْتُ صَلاَةَ الْعَتَمَةِ» (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٠١٤٣) «لَوْلاَ عِبَادٌ لله رُكَّعٌ، وَصِبْيَةٌ رُضَّعٌ، وَبَهَائِمُ رُتَّعٌ لَصُبَّ عَلَيْكُمُ الْعَذَابُ صَبًّا، ثُمَّ رُصَّ رَصًّا» (طب هق) عَن مسافع الديلمي.
(١٠١٤٤) «(ز) لَوْلاَ مَا مَضى ﷺ
١٦٤٨ - ; مِنْ كِتَابِ الله لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ» (د ت هـ) عَن ابْن عَبَّاس، (ن) عَن أنس.
(١٠١٤٥) «لَوْلاَ مَا مَسَّ الحَجَرَ مِنْ أَنْحَاسِ الجَاهِلِيَّةِ مَا مَسَّهُ ذُوعاهَةٍ إِلاَّ شُفِيَ، وَمَا عَلَى الأَرْضِ شَيْءٌ مِنَ الجَنَّةِ غَيْرَهُ» (هق) عَن ابْن عَمْرو.
(١٠١٤٦) «لَوْلاَ مَخَافَةُ الْقَوَدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لأَوْجَعْتُكِ بِه ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا السِّوَاكِ» (طب حل) عَن أمّ سَلمَة.
(١٠١٤٧) «لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أُمَّتِي مَا أَتَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ حَتَّى إِنْ كانَ مِنْهُمْ مَنْ أَتَى أُمَّهُ عَلاَنِيَةً لَكَانَ فِي أُمَّتِي مَنْ يَصْنَعُ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ، وَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ تَفَرَّقَتْ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً، وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً كُلُّهُمْ فِي النَّارِ إِلاَّ مِلَّةً وَاحِدَةً مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي» (ت) عَن ابْن عَمْرو.
(١٠١٤٨) «لَيَأْتِيَنَّ عَلَى الْقَاضِي الْعَدْلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَاعَةٌ يَتَمَنَّى أَنَّهُ لَمْ يَقْضِ بَيْنَ اثْنَيْنِ

3 / 49