766

Le Grand Conquérant

الفتح الكبير

Enquêteur

يوسف النبهاني

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

1423 AH

Lieu d'édition

بيروت

(٨٧٤٦) «كلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ وَكلُّ مِنًى مَنْحَرٌ وَكلُّ المَزْدَلِفَةِ مَوْقِفٌ وَكلُّ فِجَاجِ مَكَّةَ طَرِيقٌ وَمَنْحَرٌ» (د هـ ك) عَن جَابر.
(٨٧٤٧) «كلُّ عَرَفَاتَ مَوْقِفٌ وَارْفَعُوا عَنْ عُرَنَةَ وَكُلُّ مُزْدَلِفَةً مَوْقِفٌ وَارْفَعُوا عَنْ بَطْنِ مُحَسِّرٍ وَكُلُّ فِجَاجِ مِنًى مَنْحَرٌ وَكُلُّ التَّشْرِيقِ ذَبْحٌ» (حم) عَن جُبَير بن مطعم.
(٨٧٤٨) «(ز) كُلٌّ عَلَى خَيْرٍ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ؤُلاَءِ يَقْرَؤونَ الْقُرْآنَ وَيَدْعُونَ الله فَإِنْ شَاءَ أَعْطَاهُمْ وَإِنْ شَاءَ مَنَعَهُمْ وَه ﷺ
١٦٤٨ - ; ؤُلاَءِ يَتَعَلَّمُونَ وَيُعَلِّمُونَ وَإِنَّمَا بُعِثْتُ مُعَلِّمًا» (هـ) عَن ابْن عَمْرو.
(٨٧٤٩) «(ز) كُلُّ عَمَل ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمائَةِ ضِعْفٍ إِلى مَا شَاءَ الله: قالَ الله ﷿ إِلا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ يَدَعُ شَهْوَتهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي، لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ وَلخَلوفُ فَمِهِ أَطْيَبُ عِنْدَ الله مِنْ رِيحِ المِسْكِ» (حم م ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٧٥٠) «كُلُّ عَمَلٍ مُنْقَطِعٌ عَنِ صَاحِبِهِ إِذَا مَاتَ إِلا المُرَابِطَ فِي سَبِيل الله فَإِنَّهُ يَنْمِي لَهُ عَمَلُهُ وَيَجْرِي عَلَيْهِ رِزْقُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» (طب حل) عَن الْعِرْبَاض.
(٨٧٥١) «كُلُّ عَيْنٍ بَاكِيَةٌ يَوْمَ الْقَيَامَةِ إِلا عَيْنًا غَضَّتْ عَنْ مَحَارِمِ الله تَعَالى وَعَيْنًا سَهِرَتْ فِي سَبِيلِ الله تَعَالى وَعَيْنًا خَرَجَ مِنْهَا مِثْلُ رَأْسِ الذُّبَابِ مِنْ خَشْيَةِ الله تَعَالى» (حل) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٧٥٢) «كُلُّ عَيْنٍ زَانِيَةٌ وَالمَرْأَةُ إِذَا استَعْطَرَتْ فَمَرَّتْ بِالمَجْلِسِ فَهِيَ زَانِيَةٌ» (حم ت) عَن أبي مُوسَى.
(٨٧٥٣) «كُلُّ غُلاَمٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ يُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ وَيُسَمَّى» (حم د ن هـ ك) عَن سَمُرَة.
(٨٧٥٤) «كُلُّ قَرْضٍ جَرَّ مَنْفَعَةً فَهُوَ رِبًا» (الْحَارِث) عَن عَليّ.
(٨٧٥٥) «كُلُّ قَرْضٍ صَدَقَةٌ» (طس حل) عَن ابْن مَسْعُود.
(٨٧٥٦) «(ز) كُلُّ قَسْمٍ قُسِمَ فِي الجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلَى مَا قُسِمَ وَكُلُّ قَسْمٍ أَدْرَكَهُ الإِسْلاَمُ فَإِنَّهُ عَلَى قَسْمِ الإِسْلاَمِ» (د هـ) عَن ابْن عَبَّاس
(٨٧٥٧) «كُلُّ كَلاَمٍ لاَ يُبْدَأُ فِيهِ بِحَمْدِ الله فَهُوَ أَجْذَمُ» (د) عَن أبي هُرَيْرَة.

2 / 307