Le Grand Conquérant
الفتح الكبير
Enquêteur
يوسف النبهاني
Maison d'édition
دار الفكر
Édition
الأولى
Année de publication
1423 AH
Lieu d'édition
بيروت
(٨٣٤٢) «قالَ الله تَعَالى: حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَنَاصِحِينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ. المُتَحَابُّونَ فِيَّ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ يَغْبِطُهُمْ بِمَكانِهِمْ النَّبِيُّونَ وَالصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ» (حم طب ك) عَن عبَادَة بن الصَّامِت.
(٨٣٤٣) «قالَ الله تَعَالى: سَبَقَتْ رَحْمَتَي غَضَبِي» (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٣٤٤) «قالَ الله تَعَالى: شَتَمَنِي ابْنُ آدَمَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَشْتُمَنِي وَكَذَّبَنِي وَمَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُكَذِّبَنِي أَمَّا شَتْمُهُ إِيَّايَ فَقَوْلُه إِنَّ لِي وَلَدًا وَأَنَا الله الأَحَدُ الصَّمَدُ لمْ أَلِدْ وَلَمْ أُوْلَدْ وَلَمْ يَكُنْ لي كُفُوًا أَحَدٌ وَأَمَّا تَكْذِيبُهُ إِيَّاي فَقَوْلهُ لَيْسَ يُعِيدُنِي كَمَا بَدَأَنِي وَلَيْسَ أَوَّلُ الخلْقِ بَأَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ إِعَادَتِهِ» (حم خَ ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٣٤٥) «قالَ الله تَعَالى: عَبْدِي إِذَا ذَكَرْتَنِي خَالِيًا ذَكَرْتُكَ خَالِيًا وَإِنْ ذَكَرْتَنِي فِي مَلإٍ ذَكَرْتُكَ فِي مَلإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ وَأَكْبَرَ» (هَب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٣٤٦) «قالَ الله تَعَالى: عَبْدِي المُؤْمِنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ بَعْضِ مَلاَئِكَتِي» (طس) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٣٤٧) «قالَ الله تَعَالى: عَبْدِي أَنَا عِنْدَ ظَنِّكَ بِي وَأَنَا مَعَكَ إِذَا ذَكَرْتَنِي» (ك) عَن أنس.
(٨٣٤٨) «قالَ الله تَعَالى: قَسَمْتُ الصَّلاَةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ: فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ الحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ قالَ الله حَمِدَنِي عَبْدِي فَإِذَا قَالَ الرَّحْم ﷺ
١٦٤٨ - ; نِ الرَّحِيمِ قالَ الله أَثْنى ﷺ
١٦٤٨ - ; عَلَيَّ عَبْدِي فَإِذَا قالَ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ قالَ مَجَّدَنِي عَبْدِي فَإِذَا قالَ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ قالَ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ فَإِذَا قالَ اهْدِنَا الصَّرَاطَ المُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ قَالَ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ» (حم م ٤) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٣٤٩) «قالَ الله تَعَالى: كَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ وَشَتَمَنِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ فَأَمَّا تَكْذِيبُهُ إِيَّايَ فَزَعَمَ أَنِّي لاَ أَقْدِرُ أَنْ أعِيدَهُ كَمَا كَانَ وَأَمَّا شَتْمُهُ إِيَّايَ فَقَوْلُهُ لِي وَلَدٌ فَسُبْحَانِي أَنْ أَتَّخِذَ صَاحِبَةً أَوْ وَلَدًا» (خَ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٣٥٠) «قالَ الله تَعَالى: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ
2 / 271