694

Le Grand Conquérant

الفتح الكبير

Enquêteur

يوسف النبهاني

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

1423 AH

Lieu d'édition

بيروت

(٧٩٢٨) «الْعَالِمُ إِذَا أَرَادَ بِعِلْمِهِ وَجْهَ الله هَابَهُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِذَا أَرَادَ بِعِلْمِهِ وَجْهَ الله هَابَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَإِذَا أَرَادَ إِنْ يُكْثِرَ بِهِ الْكُنُوزِ هَابَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ» (فر) عَن أنس.
(٧٩٢٩) «العَالِمُ أَمِينُ الله فِي الأَرْضِ» (ابْن عبد البر فِي الْعلم) عَن معَاذ.
(٧٩٣٠) «الْعَالِمُ سُلْطَانُ الله فِي الأَرْضِ فَمَنْ وَقَعَ فِيهِ فَقَدْ هَلَكَ» (فر) عَن أبي ذَر.
(٧٩٣١) «الْعَالِمُ وَالْعِلْمُ وَالْعَمَلُ فِي الجَنَّةِ فَإِذَا لَمْ يَعْمَل الْعَالِمُ بِمَا يَعْلَمُ كَانَ الُعِلْمُ وَالْعَمَلُ فِي الجَنَّةِ وَكَانَ الْعَالِمُ فِي النَّار» (فر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٧٩٣٢) «الْعَالِمُ وَالمُتَعَلِّمُ شَرِيكَانِ فِي الخَيْرِ، وَسَائِرُ النَّاسِ لاَخَيْرَ فِيهِ» (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٧٩٣٣) «الْعَامِلُ بِالحَقِّ عَلَى الصَّدَقَةِ كَالْغَازِي فِي سَبِيلِ الله ﷿ حَتَّى يَرْجِعَ إلَى بَيْتِهِ» (حم د ت هـ ك) عَن رَافع بن خديج.
(٧٩٣٤) «الْعِبَادُ عِبَادُ الله وَالْبِلاَدُ بِلاَدُ الله فَمَنْ أَحْيَا مِنْ مَوَاتِ الأَرْضِ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ وَلَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقٌّ» (هق) عَن عَائِشَة.
(٧٩٣٥) «الْعِبَادَةُ فِي الهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ» (حم م ت هـ) عَن معقل بن يسَار.
(٧٩٣٦) «الْعَبَّاسُ عَمُّ رَسُولِ الله وَإِنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صُنْوُ أَبِيهِ» (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٧٩٣٧) «الْعَبَّاسِ عَمِّي وَصُنْوُ أَبِي فَمَنْ شَاءَ فَلْيُبَاهِ بِعَمِّهِ» (ابْن عَسَاكِر) عَن عَليّ.
(٧٩٣٨) «العَبَّاسُ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ» (ت ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٧٩٣٩) «الْعَبَّاسُ وَصِيِّي وَوَارِثي» (خطّ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٧٩٤٠) «الْعَبْدُ الآبِقُ لاَتُقْبَلُ لَهُ صَلاَةٌ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَوَالِيهِ» (طب) عَن جرير.
(٧٩٤١) «الْعَبْدُ المُطِيعُ لِوَالِدَيْهِ وَلِرَبِّهِ فِي أَعْلَى عَلِّيِّينَ» (فر) عَن أنس.
(٧٩٤٢) «الْعَبْدُ عِنْدَ ظَنِّهِ بِالله وَهُوَ مَعَ مَنْ أَحَبَّ» (أَبُو الشَّيْخ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٧٩٤٣) «الْعَبْدَ مَعَ مَنْ أَحَبَّ» (حم) عَن جَابر.
(٧٩٤٤) «العَبْدُ مِنَ الله وَهُوَ مِنْهُ مَالَمْ يُخْدَمْ فَإِذَا خُدِمَ وَقَعَ عَلَيْهِ الْحِسَابُ» (ص هَب) عَن أبي الدَّرْدَاء.

2 / 235