692

Le Grand Conquérant

الفتح الكبير

Enquêteur

يوسف النبهاني

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

1423 AH

Lieu d'édition

بيروت

(٧٩٠٠) «عِنْدَ أَذَانِ المُؤَذِّنِ يُسْتَجَابُ الدُّعَاءُ فَإِذَا كَانَ الإِقَامَةَ لاَتُرَدُّ دَعْوَتُهُ» (خطّ) عَن أنس.
(٧٩٠١) «عِنْدَ الله خَزَائِنُ الخَيْرِ وَالشَّرِّ مَفَاتِيحُهَا الرِّجَالُ فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَهُ الله مِفْتَاحًا لِلْخَيْرِ مَغْلاَقًا لِلشَّرِّ، وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَهُ الله مِفْتَاحًا لِلْخَيْرِ مغْلاَقًا لِلشَّرِّ، وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَهُ الله مِفْتَاحًا لِلشَّرِّ مِغْلاَقًا لِلْخَيْرِ» (طب والضياء) عَن سهل بن سعد.
(٧٩٠٢) «عِنْدَ الله عِلْمُ أُمَيَّةَ بْنِ أبي الصَّلْتِ» (طب) عَن الشريد بن سُوَيْد.
(٧٩٠٣) «عِنْدَ كُلِّ خَتْمَةٍ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ» (حل) وَابْن عَسَاكِر عَن أنس.
(٧٩٠٤) «عِنْدِي أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ مِنَ الذَّهَبِ أَنَّ الدُّنْيَا سَتُصَبُّ عَلَيْكُمْ صَبًّا فَيَا لَيْتَ أُمَّتِي لاَتَلْبَسُ الذَّهَبَ» (حم) عَن رجل.
(٧٩٠٥) «عُنْوَانُ صَحِيفَة المُؤْمِنِ حُبُّ عَلَيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ» (خطّ) عَن أنس.
(٧٩٠٦) «عُنْوَانُ كِتَابِ المُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُسْنُ ثَنَاءَ النَّاسِ» (فر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٧٩٠٧) «عُودُوا المَرْضَى وَمُرُوهُمْ فَلْيَدْعُوا لَكُمْ فَإِنَّ دَعْوَةَ المَرِيضِ مُسْتَجَابَةٌ وَذَنْبَهُ مَغُفُورٌ» (طس) عَن أنس.
(٧٩٠٨) «عُودُوا المَرِيضَ وَاتَّبِعُوا الجَنَائِزَ وَالْعِيَادَة غِبًّا أَوْ رِبْعًا إلاَّ أَنْ يَكُونَ مَغْلُوبًا فَلَا يُعَادُ وَالتَّعْزِيَةُ مَرَّةً» (الْبَغَوِيّ فِي مُسْند عُثْمَان) عَن أنس.
(٧٩٠٩) «عُودُوا المَرِيضَ وَاتَّبِعُوا الجَنَازَةَ تُذَكِّرْكُمْ الآخِرَةَ» (حم حب هق) عَن أبي سعيد.
(٧٩١٠) «عُوذُوا بِالله مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ عُوذُوا بِالله مِنْ عَذَابِ الْنَّار عُوذُوا بِالله مِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّال عُوذُوا بِالله مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ» (م ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٧٩١١) «عَوْرَةُ الرَّجُلِ عَلَى الرَّجُلِ كَعَوْرَةِ المَرْأَةِ عَلَى المَرْأَةِ، وَعَوْرَةُ المَرْأَةِ عَلَى المَرْأَةِ كَعَوْرَةِ المَرْأَةِ عَلَى الرَّجُلِ» (ك) عَن عَليّ.
(٧٩١٢) «عَوْرَةُ المُؤْمِنِ مَابَيْنَ سُرَّتِهِ إلَى رُكْبَتِهِ» (سمويه) عَن أبي سعيد.

2 / 233