Le Grand Conquérant
الفتح الكبير
Enquêteur
يوسف النبهاني
Maison d'édition
دار الفكر
Édition
الأولى
Année de publication
1423 AH
Lieu d'édition
بيروت
(٧٠٤٠) «السَّلاَمُ اسْمُ مِنْ أَسْمَاءِ الله عَظِيمٌ جَعَلَهُ ذِمَّةً بَيْنَ خَلْقِهِ فَإِذَا سَلَّمَ المُسْلِمُ عَلَى المُسْلِمِ فَقَدْ حَرُمَ علَيْهِ أَنْ يَذْكُرَهُ إلاَّ بِخَيْرٍ» (فر) عَن ابْن عَبَّاس.
(٧٠٤١) «السَّلاَمُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الله وَضَعَهُ الله فِي الأَرْضِ فَأَفْشُوهُ بَيْنَكُمْ فَإِنَّ الرَّجُلَ المُسْلِمَ إِذَا مَرَّ بِقَوْمٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَرَدُّوا عَلَيْهِ كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ فَضْلُ دَرَجَةٍ بِتَذْكِيرِه إِيَّاهُم السَّلاَمَ فَإِنْ لَمْ يَرُدُّوا عَلَيْهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُمْ وَأَطْيَبُ» (الْبَزَّار، هَب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٧٠٤٢) «السَّلاَمُ تَحِيَّةٌ لِمِلَّتِنَا وَأَمَانٌ لِذِمَّتِنَا» (الْقُضَاعِي) عَن أنس.
(٧٠٤٣) «السَّلاَمُ تَطَوُّعٌ وَالرَّدُ فَرِيضَةٌ» (فر) عَن عَليّ.
(٧٠٤٤) «السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ وَإِنَّا بِكُمْ لاَحِقُونَ اللَّهُمَّ لاَتَحْرِمْنَا أَجْرَهُمْ وَلاَ تَفْتِنَّا بَعْدَهُمْ» (هـ) عَن عَائِشَة.
(٧٠٤٥) «السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَإِنَّا إِنْ شَاءَ الله بِكُمْ لاَحِقُونَ وَدِدْتُ أَنَّا قَدْ رَأَيْنَا إِخْوَانَنَا قَالُوا أَوَلَسْنَا إِخْوَانَكَ قَالَ بَلْ أَنْتُمْ أَصْحَابِي وَإِخْوَانُنَا الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ قَالُوا كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ يَأْتِ بَعْدُ مِنْ أُمَّتِكَ قَالَ أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا لَهُ خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ بَيْنَ ظَهْرَيْ خَيْلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ أَلاَ يَعْرِفُ خَيْلَهُ قَالُوا بَلَى قَالَ فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الْوُضُوءِ وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الحَوْضِ أَلاَ لَيُذَادَنَّ رِجَالٌ عَنْ حَوْضِي كَمَا يُزَادُ الْبَعِيرُ الضَّالُّ أُنَادِيهِمْ أَلاَ هَلُمَّ أَلاَ هَلُمَّ فَيُقَالُ إِنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ فأَقُولُ سُحقًا فَسُحْقًا» (مَالك وَالشَّافِعِيّ حم م ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٧٠٤٦) «السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَإِنَّا وَإِيَّاكُمْ مُتَوَاعِدُونَ غَدًا وَمُتَوَاكِلُونَ وَإِنَّا إِنْ شَاءَ الله بِكُمْ لاَحِقُونَ اللَّهُمَّ اغْفِرُ لأَهْلِ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ» (ن) عَن عَائِشَة.
(٧٠٤٧) «السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَاأَهْلَ الْقُبُورِ مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالمُسْلِمِينَ يَغْفِرُ الله لَنَا وَلَكُمْ أَنْتُمْ سَلَفُنَا وَنَحْنُ بِالأَثَرِ» (ت طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٧٠٤٨) «السَّلاَمُ قَبْلَ السُّؤَالِ فَمَنْ بَدَأَكُمْ بِالسُّؤَالِ قَبْلَ السَّلاَمِ فَلاَ تُجِيبُوهُ» (ابْن النجار) عَن ابْن عمر.
(٧٠٤٩) «السَّلاَمُ قَبْلَ الكَلاَمِ» (ت) عَن جَابر.
(٧٠٥٠) «السَّلاَمُ قَبْلَ الْكَلاَمِ وَلاَ تَدْعُوا أَحَدَا إلَى الطَّعَامِ حَتَّى يسَلِّمَ» (ع) عَن جَابر.
2 / 165