Le Grand Conquérant
الفتح الكبير
Enquêteur
يوسف النبهاني
Maison d'édition
دار الفكر
Édition
الأولى
Année de publication
1423 AH
Lieu d'édition
بيروت
فَلَهُ الأَجْرُ وَعَلَيْكُم الشُّكْرُ، وَمَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ بِمَعْصِيَةِ الله فَعَلَيْهِ الْوِزْرُ وَعَلَيْكُمُ الصَّبْرُ» (هَب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٦٩٦٥) «سَيُوقِدُ المُسْلِمُونَ مِنْ قِسِيِّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَنُشَّابِهِمْ وَأَتْرِسَتِهِمْ سَبْعَ سِنِينَ» (هـ) عَن النواس.
(٦٩٦٦) «سَيِّدُ إِدَامِكُمُ المِلْحُ» (هـ، والحكيم) عَن أنس.
(٦٩٦٧) «سَيِّدُ الإِدَامِ فِي الدُّنْيَاوَالآخِرَةِ اللَّحْمُ، وَسَيِّدُ الشَّرَابِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ الماءُ، وَسَيِّدُ الرَّيَاحِينِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ الْفَاغِيَةُ» (طس وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ، هَب) عَن بُرَيْدَة.
(٦٩٦٨) «سَيِّدُ الأَدْهَانِ الْبَنَفْسَجُ وَإِنَّ فَضْلَ الْبَنَفْسَجِ عَلَى سَائِر الأدْهَانِ كَفَضْلِي عَلَى سَائِرِ الرِّجَالِ.» (الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب) عَن أنس، وَهُوَ أمثل طرقه.
(٦٩٦٩) «سَيِّدُ الاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لاَإل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِك مَااسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَاصَنَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لاَيَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاَّ أنْتَ. مَنْ قَالَهَا مِنَ النهَارِ مُوقِنًا بِهَا فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَمَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ» (حم خَ ن) عَن شَدَّاد بن أَوْس.
(٦٩٧٠) «سَيِّدُ الأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمُ الجُمُعَةِ أَعْظَمُ مِنْ يوْمِ النَّحِرِ وَالْفِطْرِ وَفِيهِ خَمْسُ خِلاَلٍ: فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ أُهْبِطَ مِنَ الجَنَّةِ إلَى الأَرْضِ وَفِيهِ تُوفِّيَ وَفِيهِ سَاعَةٌ لايَسْأَلُ الْعَبْدُ فِيهَا الله شَيْئًا إلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ مَالَمْ يَسْأَلْ إِثْمًا أَوْ قَطِيعَةَ رَحِمٍ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ، وَمَا مِنْ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وَلاَ سَمَاءٍ وَلاَ أَرْضٍ وَلاَ رِيحٍ وَلاَ جَبَلٍ وَلاَ حَجَرٍ إِلَّا وَهُوَ مُشْفِقٌ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ» (الشَّافِعِي حم تخ) عَن سعد بن عبَادَة.
(٦٩٧١) «سَيِّد السِّلْعَةِ أَحَقُّ أَنْ يُسَامَ» (د فِي مراسيله) عَن أبي حُسَيْن.
(٦٩٧٢) «سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ جَعْفَرُ بْنُ أبِي طَالبٍ مَعَهُ المَلائِكَةُ لمْ يُنْحَلْ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ أَحَدٌ مِمَّنْ مَضَى مِنَ الأُمَمِ غَيْرُهُ شَيْءٌ أَكْرَمَ الله بِهِ مُحَمَّدًا» (أَبُو الْقَاسِم الحرقي فِي أَمَالِيهِ) عَن عَليّ.
(٦٩٧٣) «سَيِّد الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ، وَرَجُلٌ قَامَ إلَى إمَامٍ جائرٍ فَأَمَرَهُ وَنَهَاهُ فَقَتَلَهُ» (ك والضياء) عَن جَابر.
2 / 159