605

Le Grand Conquérant

الفتح الكبير

Enquêteur

يوسف النبهاني

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

1423 AH

Lieu d'édition

بيروت

(٦٨٢١) «سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ الله تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لاَظِلَّ إلاَّ ظِلُّهُ: رَجُلٌ قَلْبُهُ مَعَلَّقٌ بِالمَسَاجِدِ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ فَقَالَ إِنِّي أَخَافُ الله، وَرَجُلاَنِ تَحَابَّا فِي الله، وَرَجُلٌ غَضَّ عَيْنَيْهِ عَنْ مَحَارِمِ الله، وَعَيْنٌ حَرَستْ فِي سَبِيلِ الله وَعَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ الله» (الْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٦٨٢٢) «سَبْعَةٌ يُظِلُّهُم الله فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لاَظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ: إِمَامٌ عَادِلٌ، وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ الله وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالمَسْجِدِ إِذَا خَرَجَ مِنْهُ حَتَّى يَعُودَ إِلَيْهِ، وَرَجُلاَنِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ فَاجْتَمَعَا عَلَى ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ وَافْتَرَقَا عَلَيْهِ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ الله خَاليًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَإِةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَال فَقَالَ إِنِّي أَخَافُ الله رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لاَتَعْلَمَ شِمَالُهُ مَاتُنْفِقُ يَمِينُهُ» (مَالك ت) عَن أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد (حم ق ن) عَن أبي هُرَيْرَة (م) عَن أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد مَعًا.
(٦٨٢٣) «سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ هُمُ الَّذِينَ لاَيَكْتَوُونَ وَلاَ يَكْوُونَ وَلاَ يَسُتَرْقُونَ وَلاَ يَتَطَيَّرُونَ وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكلُونَ» (الْبَزَّار) عَن أنس.
(٦٨٢٤) «(ز) سَبَقَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ اخْطُبْهَا إلَى نَفْسِهَا» (هـ) عَن الزبير.
(٦٨٢٥) «سَبَقَ المُفْرِدُونَ المُسْتَهْتِرُونَ فِي ذِكْرِ الله يَضَعُ الذِّكْرُ عَنْهُمْ أَثْقَالَهُمْ فَيَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِفَافًا» (ت ك) عَن أبي هُرَيْرَة (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٦٨٢٦) «سَبَقَ المُهَاجِرُونَ النَّاسَ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفًا إلَى الجَنَّةِ يَتَنَعَّمُونَ فِيهَا وَالنَّاسُ مَحْبُوسُونَ لِلْحِسَابِ ثُمَّ تَكُونُ الزُّمْرَةُ الثَّانِيَةُ مائَةَ خَرِيفٍ» (طب) عَن مسلمة بن مخلد.
(٦٨٢٧) «سَبَقَ دِرْهَمٌ مائَةَ أَلفِ دِرْهَمٍ رَجُلٌ لَهُ دِرْهَمَانِ أَخَذَ أَحَدَهُمَا فَتَصَدَّقَ بهِ، وَرَجُلٌ لَهُ مَالٌ كَثِيرٌ فأَخَذَ مِنْ عُرْضِهِ مائَةَ أَلْفِ فَتَصَدَّقَ بِهَا» (ن) عَن أبي ذَر، (ن حب ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٦٨٢٨) «(ز) سَبَقَكُمَا بِهَا الدَّوْسِيُّ» (ك) عَن زيد بن ثَابت.
(٦٨٢٩) «سَبَقَكُنَّ يَتَامَى بَدْرٍ وَل ﷺ
١٦٤٨ - ; كِنْ سَأَدُلَّكُنَّ عَلَى مَاهُوَ خَيْرٌ لَكُنَّ مِنْ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ تُكَبِّرْنَ الله عَلَى إِثْرِ كُلِّ صَلاَةٍ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ تَكْبِيرةً، وثَلاثًا وَثَلاثِينَ تَسْبَيحَةً، وَثَلاثًا وثَلاثِينَ

2 / 146