588

Le Grand Conquérant

الفتح الكبير

Enquêteur

يوسف النبهاني

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

1423 AH

Lieu d'édition

بيروت

(٦٦١٣) «رَضِيتُ لأُمَّتِي مَا رَضِيَ لَها ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ» (ك) عَن ابْن مَسْعُود.
(٦٦١٤) «رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يَصَلِّ عَلَيَّ، وَرَغِمَ أنْفُ رَجُلٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ ثُمَّ انْسَلَخَ قَبْلَ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ، وَرغِمَ أنْفُ رَجُلٍ أَدْرَكَ عِنْدَهُ أَبَوَاهُ الكِبَرَ فَلَمْ يُدْخِلاهُ الجَنَّةَ» (ت ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٦٦١٥) «رَغِمَ أنفُهُ ثُمَّ رَغِمَ أنْفُهُ ثِمَّ رَغِمَ أَنْفُهُ مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ عِنْدَهُ الكِبَرُ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما ثُمَّ لَمْ يَدْخُلِ الجَنَّةَ» (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٦٦١٦) «رُفِعَ القَلَمُ عَنْ ثَلاَثَةٍ: عَنِ المَجْنُونِ المَغْلُوبِ عَلَى عَقْلِهِ حَتَّى يَبْرَأَ وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وعَنِ الصَّبِيِّ حتَّى يَحْتَلِمَ» (حم د ك) عَن عَليّ وَعمر.
(٦٦١٧) «(ز) رُفِعَ القَلَمُ عَنْ ثَلاَثَةٍ: عَن النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وعَنِ المُبْتَلِي حَتَّى يَبْرَأ وَعَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَكْبَرَ» (حم د ن هـ ك) عَن عَائِشَة.
(٦٦١٨) «رُفَعَ القَلَمُ عَنْ ثَلاَثٍ عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَشِبَّ، وَعَنِ المَعْتُوهِ حَتَّى يَعْقِلَ» (ت هـ ك) عَن عَليّ.
(٦٦١٩) «رُفِعَ عَنْ أُمَّتِي الخَطأُ والنِّسْيانُ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيهِ» (طب) عَن ثَوْبَان.
(٦٦٢٠) «(ز) رُفِعَتُ إِلَى سِدْرَةِ المُنْتَهَى مُنْتَهَاهَا فِي السَّماءِ السَّابِعَةِ نَبْقُها مثْلُ قِلالِ هَجَرَ وَوَرَقُها مِثْلُ آذانِ الفِيَلَةِ فَإِذَا أرْيَقَهُ أَنْهارٍ نَهْرَانِ ظَاهِرَانِ، وَنَهْرَانِ بَاطِنانِ فَأَمَّا الظَّاهِرَانِ: فَالنِّيلُ والفُراتُ وأَمَّا البَاطِنانِ: فَنَهْرانِ فِي الجَنَّةِ، وَأُتِيتُ بِثَلاَثَةِ أقْداحٍ قَدَحٌ فِيهِ لَبَنٌ وَقَدَحٌ فيهِ عَسَلٌ وَقَدَحٌ فِيهِ خَمْرٌ، فأخَذْتُ الَّذِي فِيهِ اللَّبَنُ فَشَرِبْتُ فَقِيلَ لِي أجَبْتُ الفِطْرَةَ أنْتَ وَأُمَّتُكَ» (خَ) عَن أنس.
(٦٦٢١) «رَكْعَةٌ مِنْ عالِمٍ بِاللَّه خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ رَكْعَةٍ مِنْ مُتَجَاهِلٍ بِاللَّه» (الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب) عَن عَليّ.
(٦٦٢٢) «رَكْعَتا الفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيا وَمَا فِيها» (ت ن) عَن عَائِشَة.
(٦٦٢٣) «رَكْعَتانِ بِسِواكٍ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً بِغَيْرٍ سِوَاكٍ، وَدَعْوَةٌ فِي السِّرِّ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ دَعْوَةً فِي العَلاَنِيَةِ، وَصَدَقَةٌ فِي السِّرِّ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ صَدَقَةً فِي العَلاَنِيَةِ» (ابْن

2 / 129