586

Le Grand Conquérant

الفتح الكبير

Enquêteur

يوسف النبهاني

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

1423 AH

Lieu d'édition

بيروت

(٦٥٨٣) «رَحِمَ الله رَجُلًا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ فَصَلَّتْ فَإِنَّ أَبَتْ نَضَحَ فِي وَجْهِها المَاءَ.»
(٦٥٨٤) «رَحِمَ الله امْرَأةً قَامَتْ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّتْ وأَيْقَظَتْ زَوْجَها فَصَلَّى فَإِنْ أَبَى نَضَحَتْ فِي وَجْهِهِ المَاءَ» (حم د ت هـ حب ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٦٥٨٥) «رَحِمَ الله عَبْدًا قَالَ خَيْرًا فَغَنِمَ أَوْ سَكَتَ عَنْ سُوءِ فَسَلِمَ» (ابْن الْمُبَارك) عَن خَالِد بن أبي عمرَان مُرْسلا.
(٦٥٨٦) «رَحِمَ الله عَبْدًا سَمْحًا إِذْ بَاعَ سَمْحًا إِذا اشْتَرَى سَمْحًا إِذا قَضَى سَمْحًا إِذا اقْتَض ﷺ
١٦٤٨ - ; ى» (خَ هـ) عَن جَابر.
(٦٥٨٧) «رَحِمَ الله عَبْدًا قَالَ فَغَنِمَ أَوْ سَكَتَ فَسَلِمَ» (أَبُو الشَّيْخ) عَن أبي أُمَامَة.
(٦٥٨٨) «رَحِمَ الله عَبْدًا كانَتْ لأَخِيهِ عِنْدَهُ مَظْلَمَةٌ فِي عِرْضٍ أَوْ مالٍ فَجاءَهُ فاسْتَحَلَّهُ قَبْلَ أَنْ يُؤخَذَ وَلَيْسَ ثُمَّ دِينَارٌ وَلا دِرْهَمٌ فَإِنْ كانَتْ لَهُ حَسَناتٌ أُخِذَ مِنْ حَسَناتِهِ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَناتٌ حَمَلُوا عَلَيْهِ مِنْ سَيِّآتِهِمْ» (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٦٥٨٩) «رَحِمَ الله عَيْنًا بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ الله، وَرَحِمَ الله عَيْنًا سَهِرَتْ فِي سَبِيلِ الله» (حل) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٦٥٩٠) «(ز) رَحِمَ الله فُلانًا لَقَدْ أَذْكَرَنِي كَذَا وَكَذَا آيَةً كُنْتُ أَسْقَطْتُها مِنْ سُورَةِ كَذَا وَكَذَا» (حم ق د) عَن عَائِشَة.
(٦٥٩١) «رَحِمَ الله قُسًّا إِنَّهُ كَانَ عَلَى دِينِ أبِي إسْماعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ» (طب) عَن غَالب بن أبجر.
(٦٥٩٢) «رَحِمَ الله قُسًّا كأَنِّي أنْظُرُ إِلَيْهِ عَلَى جَمَلٍ أَوْرَقَ تَكَلَّمَ بِكَلاَمٍ لَهُ حَلاَوَةٌ لَا أَحْفَظُهُ» (الْأَزْدِيّ فِي الضُّعَفَاء) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٦٥٩٣) «رَحِمَ الله قَوْمًا يَحْسَبُهُمُ النَّاسُ مَرْض ﷺ
١٦٤٨ - ; ى وَما هُمْ بِمَرْض ﷺ
١٦٤٨ - ; ى» (ابْن الْمُبَارك) عَن الْحسن مُرْسلا.
(٦٥٩٤) «رَحِمَ الله لوطًا كانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ، وَمَا بَعَثَ الله بَعْدَهُ نبِيًا إِلا وَهُوَ فِي ثَرْوَةٍ مِنْ قَوْمِهِ» (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.

2 / 127