Le Grand Conquérant
الفتح الكبير
Enquêteur
يوسف النبهاني
Maison d'édition
دار الفكر
Édition
الأولى
Année de publication
1423 AH
Lieu d'édition
بيروت
يَخْرُجُوا فإِذا أُخْمِدَت رَجَعُوا فِيها فَقُلْتُ مَا هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا قَالَا انْطَلِقْ فانْطَلَقتُ فإِذا نَهْرٌ مِنْ دَمٍ فِيهِ رَجُلٌ وعَلى شاطِىءِ النَّهْرِ رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيْهِ حِجَارَةٌ فَيُقْبِلُ الرَّجُلُ الَّذِي فِي النَّهْرِ فإِذا دَنا لِيَخْرُجَ رَمَى فِي فِيهِ حَجَرًا فَرَجَعَ إِلى مَكانِهِ فَهُوَ يَفْعَلُ ذَلِكَ بِهِ فَقُلْتُ مَا هَذَا قَالَا انْطَلِقْ فانْطَلَقْتُ فإِذا رَوْضَةٌ خَضْراءُ وإِذا فِيها شَجَرَةٌ عَظِيمَةٌ وإِذا شَيْخٌ فِي أصْلِها حَوْلَهُ صِبْيانٌ وإِذا رَجُلٌ قَرِيبٌ مِنْهُ بَيْنَ يَدَيْهِ نارٌ فَهُوَ يَحُشها وَيُوقِدها فَصَعِدا بِي فِي شَجَرَة فأَدخَلاَنِي دَارًا لَمْ أرَ دَارا قَطُّ أحْسَنَ مِنْها فإِذا فِيها رِجالٌ شُيُوخٌ وشَبابٌ وفيهَا نِساءٌ وَصِبْيانٌ فأخْرجانِي مِنْها فَصَعِدا بِي فِي الشَّجَرَةِ فأَدْخَلاني دَارا هِيَ أحْسَنُ وأفْضَلُ فِيها شُيُوخٌ وَشَبابٌ فَقُلْتُ لَهُما إِنَّكُما قَدْ طَوَّفْتُمانِي مُنْذُ اللَّيْلَةِ فأخْبِرَاني عَمَّا رَأيْتُ قَالَا نَعَمْ أمَّا الرَّجُلُ الأَوَّلُ الَّذِي رَأيْتُ فإِنَّهُ رَجُلٌ كَذَّابٌ يُكْذِبُ الكَذْبَة فَتُحْمَلُ عَنْهُ فِي الآفاقِ فَهُوَ يُصْنَعُ بِهِ مَا رَأيْتَ إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ ثُمَّ يَصْنَعُ الله تَعالى بِهِ مَا شاءَ وأمَّا الرَّجُلُ الذِي رَأيْتَ مُسْتَلْقِيًا على قَفاهُ فَرَجُلٌ آتاهُ الله القُرْآنَ فَنامَ عَنْهُ باللَّيْلِ ولَمْ يَعْمَلْ بِما فيهِ بالنَّهارِ فَهُوَ يُفْعَلُ بِهِ مَا رَأيْتَ إِلى يَوْمِ القِيامَةِ وأمَّا الذِي رَأيْتَ فِي التَّنُّورِ فَهُمُ الزُّناةُ وأمَّا الَّذِي رأيْتَ فِي النَّهْرِ فَذَاكَ آكِلُ الرِّبا وأمَّا الشَّيْخُ الَّذِي رَأيْتَ فِي أصْلِ الشَّجَرَةِ فَذَاكَ إِبْراهِيمُ عليهِ السَّلاَمُ وأمَّا الصِّبْيانُ الذِينَ رَأيْتَ فأوْلادُ النَّاسِ وأمَّا الرَّجُلُ الذِي رَأيْتَ يُوقِدُ النَّارَ فَذَاكَ مالِكٌ خازِنُ النَّارِ وَتِلْكَ النَّارُ وأمَّا الدَّارُ الَّتِي دَخَلْتَ أوَّلًا فَدَارُ عامَّةِ المُؤمِنِينَ وأمَّا الدَّارُ الأُخْرَى فَدَارُ الشُّهَداءِ وَأنا جِبْرِيلُ وَه ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا مِيكائِيلُ ثُمَّ قَالَا لِي ارْفَعْ رَأسَكَ فَرَفَعْتُ فإِذا كَهَيْئَةِ السَّحابِ فَقالا لِي وَتِلْكَ دارُكَ فَقُلْتُ لَهُما دَعانِي أدْخُلَ دَارِي فَقالا إِنَّهُ قَدْ بَقِيَ لَكَ عُمْرٌ لَمْ تَسْتَكْمِلْهُ فَلَوْ اسْتَكْمَلْتَهُ دَخَلْتَ دَارَكَ» (حم ق) عَن سَمُرَة.
(٦٥٢١) «رَأيْتُ المَلاَئِكَةَ تُغَسِّلُ حُمْزَةَ بن عَبْدِ المُطَّلِب وَحَنْظَلَةَ بْنَ الرَّاهِبِ» (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٦٥٢٢) «رَأيْتُ جِبْرِيلَ لَهُ سِتُّمائَةِ جَناحٍ» (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٦٥٢٣) «رَأيْتُ جَعْفَرَبنَ أبي طالِبٍ مَلَكًا يَطِيرُ فِي الجَنَّةِ مَعَ المَلاَئِكَةِ بِجَنَاحَيْنِ» (ت ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٦٥٢٤) «رَأيْتُ خَدِيجَةَ على نَهْرٍ مِنْ أنْهارِ الجَنَّةِ فِي بَيْتٍ مِنْ قَصَب لَا لَغْوَ فِيهِ وَلَا نَصَبٌ» (طب) عَن جَابر.
2 / 121