504

Le Grand Conquérant

الفتح الكبير

Enquêteur

يوسف النبهاني

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

1423 AH

Lieu d'édition

بيروت

(٥٥٦٩) «ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ أوْ واحِدَةٌ مِنْهُنَّ فَلْيَتَزَوَّجْ مِنَ الحُوْرِ العِينِ حَيْثُ شاءَ رَجُلٌ ائْتُمِنَ على أمانَةٍ فَأَدَّاها مَخافَةَ الله ﷿ ورَجُلٌ خَلَّى عَنْ قاتِلِهِ ورَجُلٌ قَرَأ فِي دُبُر كُلِّ صَلاةٍ قُلْ هُوَ الله أحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ» (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٥٧٠) «ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ حاسَبَهُ الله تَعَالَى حِسابًا يَسِيرًا وأدْخَلَهُ الجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ تُعْطي مَنْ حَرَمَكَ وتَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَكَ وتَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ» (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الْغَضَب طس ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٥٧١) «ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ فإنَّ الله تَعَالَى يَغْفِرُ لَهُ مَا سِوَى ذَلِكَ مَنْ ماتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّه شَيْئًا ولَمْ يَكُنْ ساحرًا يَتْبَعُ السَّحَرَةَ ولَمْ يَحْقِدْ على أخِيهِ» (خد طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٥٧٢) «ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ فَقَدْ ذاق طَعْمَ الإِيمان مَنْ كانَ لَا شَيْءَ أحَبُّ إليهِ مِنَ الله ورَسُولِهِ ومَنْ كانَ أنْ يُحْرَقَ بالنَّارِ أحَبَّ إلَيهِ مِنْ أنْ يَرْتَدَّ عَنْ دِينِهِ ومَنْ كانَ يُحِبُّ لله ويُبْغِضُ لله» (سمويه طب) عَن أنس.
(٥٥٧٣) «ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فَهُوَ مِنَ الأَبْدالِ الرِّضا بالقَضاءِ والصَّبْرُ عَنْ مَحارِمِ الله والغضَبُ فِي ذَاتِ الله ﷿) (فر) عَن معَاذ.
(٥٥٧٤) «ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ فَهُوَ مُنافِقٌ وإِنْ صامَ وصَلَّى وَحَجَّ واعْتَمَرَ وقالَ إِنِّي مُسْلِمٌ مَنْ إِذا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذا وَعَدَ أخْلَفَ وَإِذا ائْتُمِنَ خانَ» (رستة فِي الأَيمان وَأَبُو الشَّيْخ فِي التوبيخ) عَن أنس.
(٥٥٧٥) «ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهِيَ رَاجِعَةٌ على صاحِبِها البَغْيُ والمَكْرُ والنَّكْثُ» (أَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه مَعًا فِي التَّفْسِير خطّ) عَن أنس.
(٥٥٧٦) «ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ نَشَرَ الله تَعالى عَلَيْهِ كَنَفَهُ وأدْخَلَهُ جَنَّتَهُ رِفْقٌ بالضَّعِيفِ وشَفَقَةٌ على الوَالِدَينِ والإِحْسانُ إِلَى المَمْلُوكِ» (ت) عَن جَابر.
(٥٥٧٧) «ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاَوَةَ الإِيمانِ أنْ يَكُونَ الله وَرَسُولُهُ أحَبُّ إلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُما وأنْ يُحِبَّ المَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا الله وأنْ يَكْرَهَ أنْ يَعُودَ فِي الكُفْرِ بَعْدَ إذْ أنْقَذَهُ الله مِنْهُ كَمَا يَكْرَهُ أنْ يُلْقَى فِي النَّارِ» (حم ق ت ن هـ) عَن أنس.
(٥٥٧٨) «ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وُقِيَ شُحَّ نَفْسِهِ مَنْ أدَّى الزَّكاةَ وَقَرَى الضَّيْفَ وأعْطَى فِي النَّائِبَةِ» (طب) عَن خَالِد بن زيد بن حَارِثَة.

2 / 45