443

Le Grand Conquérant

الفتح الكبير

Enquêteur

يوسف النبهاني

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

1423 AH

Lieu d'édition

بيروت

(٤٨٨٩) «(ز) أيَّامُ مِنًى أيَّامُ أكْلٍ وشُرْبٍ» (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٨٩٠) «إيَّايَ أنْ تَتَّخِذُوا ظُهُورَ دَوَابِّكمْ مَنابِرَ فإنَّ الله تَعَالَى إنَّما سَخَّرَها لكمْ لِتُبَلِّغَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لم تَكُونُوا بالِغيهِ إلاّ بِشِقِّ الأنْفُسِ وجَعَلَ لَكُمُ الأرْضَ فعَلَيْها فاقْضُوا حاجاتِكُمْ» (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٨٩١) «إيايَ والفُرَجَ يَعْنِي فِي الصَّلاةِ» (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤٨٩٢) «(ز) أيَّتُكُنَّ أرادَتِ المَسْجِدَ فَلَا تَقْرُبَنَّ طِيبًا» (ن) عَن زَيْنَب الثقفية.
(٤٨٩٣) «أيَّتُها الأُمَّةُ إِنِّي لَا أخافُ عليْكمْ فِيمَا لَا تَعْلَمُونَ ولَكِنِ انْظُرُوا كَيْفَ تَعْمَلُونَ فِيما تَعْلَمُونَ» (حل) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٨٩٤) «أيُّكمْ خَلَفَ الخارِجَ فِي أهْلِهِ ومالِهِ بِخَيْرٍ كانَ لهُ مِثْلُ نِصْفِ أجْرِ الخارِجِ» (م د) عَن أبي سعيد.
(٤٨٩٥) «(ز) أيُّكمْ كانَتْ لهُ أرْضٌ أوْ نَخْلٌ فَلَا يَبِعْها حَتَّى يَعْرِضَها على شَريكِهِ» (ن) عَن جَابر.
(٤٨٩٦) «(ز) أيُّكمْ مالُ وَارِثِهِ أحَبُّ إلَيْهِ مِنْ مالِهِ فإنّ مالَهُ مَا قَدَّمَ وَمالَ وَارِثهِ مَا أخَّرَ» (خَ ن) عَن ابْن مَسْعُود.
(٤٨٩٧) «(ز) أيُّكمْ يُحِبُّ أنْ يَغْدُوَ كلَّ يَوْمٍ إِلَى بُطْحانَ أوْ إِلَى العَقيقِ فَيأْتِيَ مِنْهُ بِناقَتَيْن كَوْماوَيْن زَهْرَاوَيْن فِي غَيْرِ إِثْمٍ وَلَا قَطْعِ رَحِمٍ فَلأنْ يَغْدُوَ أحَدُكمْ إِلَى المَسْجِدِ فَيَتَعَلَّمُ أوْ يَقْرَأُ آيَتَيْنِ مِنْ كِتابِ الله خَيْرٌ لهُ مِنْ ناقَتَيْنِ وَثلاَثٌ خَيْرٌ لهُ مِنْ ثَلاثٍ وأرْبَعٌ خَيْرٌ لهُ مِنْ أرْبَعٍ ومِنْ أعْدَادِهِنَّ مِنَ الإِبِلِ» (حم م د) عَن عقبَة بن عَامر.
(٤٨٩٨) «أيُّما إِمامٍ سَهَا فَصَلَّى بالقَوْمِ وَهُوَ جُنُبٌ فَقَدْ مَضَتْ صلاتُهُمْ ثمَّ لِيَغْتَسِلْ هُوَ ثمَّ لِيُعِدْ صلاتَهُ وإنْ صَلَّى بِغَيْرِ وُضُوءٍ فمِثْلُ ذلِكَ» (أَبُو نعيم فِي مُعْجم شُيُوخه) وَابْن النجار عَن البراءِ.
(٤٨٩٩) «أيُّما أمَةٍ وَلَدَتْ مِنْ سَيِّدِها فإنّها حُرَّةٌ إِذا مَاتَ إلاّ أنْ يَعْتِقَها قَبْلَ مَوْتِهِ» (هـ ك) عَن ابْن عَبَّاس.

1 / 455