429

Le Grand Conquérant

الفتح الكبير

Enquêteur

يوسف النبهاني

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

1423 AH

Lieu d'édition

بيروت

(٤٧٥٣) «(ز) أَلا أخْبِرُكمْ بِما هُوَ أخْوَفُ عليْكمْ عِنْدِي مِنَ المَسيحِ الدَّجَّالِ الشِّرْكُ الخَفِيُّ أنْ يَقومَ الرَّجُلُ فَيُصَلِّيَ فَيُزَيّنَ صلاتهُ لِمَا يَرَى مِنْ نَظَرِ رَجُلٍ» (هـ) عَن أبي سعيد.
(٤٧٥٤) «(ز) أَلا أخْبِرُكمْ بِمَا يُذْهِبُ وحْرَ الصّدْرِ صَوْمُ ثَلاَثَةِ أيَّامٍ مِنْ كلِّ شَهْرٍ» (ن) عَن رجل من الصَّحَابَة.
(٤٧٥٥) «ألاَ أخْبِرُكمْ بِمَنْ تَحْرُمُ عليهِ النّارُ غَدًا على كلِّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ قرِيبٍ سَهْلٍ» (٤) عَن جَابر (ت طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٤٧٥٦) «أَلا أخْبِرُكمْ عنِ الأجْوَدِ الله الأَجْوَدُ وَأَنا أجْوَدُ وَلَدِ آدَمَ وأجْوَدُهُمْ مِنَ بَعْدِي رَجُلٌ عَلِمَ عِلْمًا فانْتَشَرَ عِلْمُهُ يُبْعَثُ يَوْمَ القِيامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ وَرَجُلٌ جادَ بِنَفْسِهِ فِي سَبِيلِ الله حَتَّى يُقتَلَ» (ع) عَن أنس.
(٤٧٥٧) «أَلا أدُلُّكَ على بابٍ مِنْ أبْوَابِ الجَنَّةِ لَا حَوْلَ وَلَا قوَّةَ إلاَّ بِاللَّه» (حمتك) عَن قيس بن سعد بن عبَادَة.
(٤٧٥٨) «أَلا أدُلكَ على جِهادٍ لَا شَكْوَةَ فِيهِ حِجُّ البَيْتِ» (طب) عَن الشفاءِ.
(٤٧٥٩) «(ز) أَلا أدُلكَ على سَيّدِ الاسْتِغْفارِ اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاّ أنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنا عَبْدُكَ وَأَنا على عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أعُوذُ بكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ وأبوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وأعْتَرِفُ بذنوبي فاغْفِرْ لِي ذِنوبي إنهُ لَا يَغْفِرُ الذنوبَ إلاّ أنْتَ لَا يَقولُها أحَدٌ حِينَ يُمْسِي فَيأتِي علَيْهِ قَدَرٌ قَبْلَ أنْ يُصْبِحَ إلاّ وجَبَتْ لهُ الجنَة وَلَا يَقولُها حِينَ يُصْبِحُ فَيَأْتِي عَلَيْهِ قَدَرٌ قَبْلَ أنْ يُمْسِيَ إلاّ وَجَبَتْ لهُ الجنَةُ» (ت) عَن شَدَّاد بن أَوْس.
(٤٧٦٠) «أَلا أدُلُّكَ على غِرَاسٍ هُوَ خَيْرٌ مِنْ هَذَا تَقولُ سُبْحانَ الله والحَمْدُ لله وَلَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاّ الله وَالله أكبَرُ يُغْرَسُ لَكَ بكلِّ كلِمَةٍ مِنها شَجَرَةٌ فِي الجَنةِ» (هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٧٦١) «أَلا أدُلُّك على كَلِمَةٍ مِنْ تَحْتِ العَرْشِ مِنْ كَنْزِ الجَنةِ تَقولُ لَا حَوْلَ وَلَا قوَّةَ إلاّ بِاللَّه فَيَقولُ الله أسْلَمَ عبْدِي واسْتَسْلَمَ» (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٧٦٢) «(ز) أَلا أدُلُّكَ على مَا هُوَ أكْثَرُ مِنْ ذِكْرِكَ الله اللّيْلَ مَعَ النّهارِ تَقولُ الحَمْدُ لله عَدَدَ مَا خَلَقَ والحَمْدُلله مِلْءَ مَا خَلَقَ والحَمْدُ لله عَدَدَ مَا فِي السَّموِاتِ وَمَا فِي الأرْضِ والحَمْدُ لله عَدَدَ مَا أحْصَى كِتابُهُ والحَمْدُ لله على مَا أحْصَى كِتابُهُ والحَمْدُ لله عَدَدَ كلِّ شَيْءٍ

1 / 441