407

Le Grand Conquérant

الفتح الكبير

Enquêteur

يوسف النبهاني

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

1423 AH

Lieu d'édition

بيروت

(٤٥٢٩) «(ز) إِنِّي حَدَّثْتُكمْ عَنِ الدَّجَّالِ حَتَّى خَشِيتُ أَن لَا تَعْقِلوا أَن المَسِيحَ الدَّجَّالَ رَجُلٌ قَصِيرٌ أفْحَجُ جَعْدٌ أعْوَرُ مَطْمُوسُ العَيْنِ لَيْسَتْ بِناتِئَةٍ وَلَا جُحْرًا فإنْ ألْبِسَ عَلَيْكمْ فاعْلَمُوا أنّ رَبَّكمْ ليْسَ بأَعْوَرَ وأنكمْ لنْ تَرَوْا رَبَّكمْ حَتَّى تَمُوتوا» (حم د) عَن عبَادَة بن الصَّامِت.
(٤٥٣٠) «إنّي حَرَّمْتُ مَا بَيْنَ لابَتي المَدِينَةِ كَمَا حَرَّمَ إبْرَاهِيمُ مَكّةَ» (م) عَن أبي سعيد.
(٤٥٣١) «(ز) إِنِّي حِينَ ضَرَبْتُ الضّرْبَةَ الأُولَى رُفِعَتْ لِي مَدَائِنُ كِسْرَى وَمَا حَوْلَها ومَدَائِنُ كَثِيرَةٌ حَتَّى رَأيْتُها بِعَيْنِي ثمَّ ضَرَبْتُ الضَّرْبَةَ الثَّانِيَةَ فَرُفِعَتْ لِي مَدائِنُ قَيْصَرَ وَمَا حَوْلَها حَتَّى رَأيْتُها بِعَيْنِي ثمَّ ضَرَبْتُ الثّالِثَةَ فَرُفِعَتْ لِي مَدَائِنُ الحَبَشَةِ وَمَا حَوْلَها مِنَ القُرَى حَتَّى رَأيْتُها بِعَيْنِي دَعُوا الحَبَشَةَ مَا وَدَعُوكمْ واتْرُكوا التُّرْكَ مَا تَرَكوكمْ» (ن) عَن رجل.
(٤٥٣٢) «(ز) إِنِّي خَرَجْتُ لأُخْبِرَكمْ بلَيْلَةِ القَدْرِ وإنهُ تَلاحَي فلانٌ وفلانٌ فَرُفِعَتْ وَعَسَى أَن يَكونَ خَيْرًا لكمْ فالتَمِسُوها فِي السَّبْعِ والتِّسْعِ والخَمْسِ» (حم خَ) عَن عبَادَة بن الصَّامِت.
(٤٥٣٣) «(ز) إِنِّي دَخَلْتُ الكعْبَةَ ولوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أمْرِي مَا اسْتَدْبَرْت مَا دَخَلْتُها إِنِّي أخافُ أَن أكونَ قدْ شَقَقْتُ على أمَّتِي مِنْ بَعْدِي» (حم د ت هـ ك) عَن عَائِشَة.
(٤٥٣٤) «(ز) إِنِّي ذَاكِرٌ لَك أمْرًا وَلَا عَلَيْكِ أَن تَعْجَلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أبَوَيْكِ إِن الله تَعالى قالَ ﴿يَا أيُّها النبيُّ قلْ لأزْوَاجِك﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿عَظِيمًا﴾» (ق ن هـ) عَن عَائِشَة.
(٤٥٣٥) «(ز) إِنِّي ذَكَرْتُ وَأَنا فِي العَصْرِ شَيْئًا مِنْ تِبْرٍ كانَ عنْدَنا فَكَرِهْتُ أَن يَبيتَ فَأَمَرْتُ بِقَسْمِهِ» (ن) عَن عقبَة بن الْحَارِث.
(٤٥٣٦) «(ز) إِنِّي رَاكِبٌ غَدًا إِلَى يَهُودَ فَمن انْطَلَقَ مِنْكمْ مَعي فَلَا تَبْدَؤُوهمْ بالسَّلاَمِ فإنْ سَلّمُوا عَلَيْكمْ فَقولوا وعلَيْكمْ» (حم هـ) عَن أبي عبد الرحمن الْجُهَنِيّ (حم ن) والضياءُ عَن أبي بصرة.
(٤٥٣٧) «إِنِّي رَأيْتُ البارِحَةَ عَجَبًا رَأيْتُ رَجُلًا مِنْ أمَّتِي قَدِ احْتَوشَتْهُ ملاَئِكَة العَذابِ فَجاءَهُ وُضُوءُهُ فاسْتَنقذَهُ مِنْ ذلِكَ وَرَأيْتُ رَجُلًا مِنْ أمَّتِي قدْ بُسِطَ عَلَيْهِ عَذابُ القَبْرِ فَجاءَتْهُ صلاَتُهُ فاسْتَنْقَذَتْهُ مِنْ ذلكَ ورَأيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي قَدِ احْتَوَشَتْهُ الشَّياطِينُ فجاءَهُ ذِكْرُ الله فَخَلّصَهُ مِنْهُمْ وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي يَلْهَثُ عَطَشًا فَجاءَهُ صِيامُ رَمَضَانَ فَسَقاهُ وَرَأيْتُ رَجلًا

1 / 419