395

Le Grand Conquérant

الفتح الكبير

Enquêteur

يوسف النبهاني

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

1423 AH

Lieu d'édition

بيروت

(٤٤٠٣) «إنّما حَرُّ جَهَنّمَ على أُمَّتِي كَحَرِّ الحَمَّامِ» (طس) عَن أبي بكر.
(٤٤٠٤) «(ز) إنّما خَيَّرَنِي الله فقالَ اسْتَغْفِرْ لهُمْ أوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لهُمْ إنْ تَسْتَغْفِرْ لهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً وسأزِيدُهُ على سَبْعِينَ» (م) عَن ابْن عمر.
(٤٤٠٥) «(ز) إنّما ذلِكَ جِبْرِيلُ مَا رَأَيْتُهُ فِي الصُّورَةِ التِي خُلِقَ فِيها غَيْرَ هاتَيْنِ المَرَّتَيْنِ رَأيْتُهُ مُنْهَبِطًا مِنَ السَّماءِ سادًّا عُظْمُ خَلْقِهِ مَا بَيْنَ السَّماءِ والأَرْضِ» (ت) عَن عَائِشَة.
(٤٤٠٦) «(ز) إنّما ذلِك عِرْقٌ فانْظُري فَإِذا أتَى قُرْؤُكِ فَلَا تصَلّي فَإِذا مَرَّ قُرْؤُكِ فَتَطَهَّرِي ثمَّ صَلّي مَا بَيْنَ القُرْءِ إِلَى القُرْءِ» (د ن) عَن فَاطِمَة بنت أبي حُبَيْش.
(٤٤٠٧) «إِنَّمَا سَمَّاهُمُ الله تَعَالَى الأبْرَارَ لأنهُمْ بَرُّوا الآباءَ والأُمَّهاتِ والأبْناءَ كَمَا أنّ لِوَالِدَيْكَ عَلَيْكَ حَقًّا كذلِكَ لِوَلَدِكَ» (طب) عَن ابْن عمر.
(٤٤٠٨) «إِنّمَا سُمِّيَ البَيْتَ العَتِيقَ لأَنَّ الله أعْتَقَهُ منَ الجبَابِرَةِ فلَمْ يَظْهَرْ عَلَيْهِ جَبّارٌ قَطُّ» (تَكُ هـ ب) عَن ابْن الزبير.
(٤٤٠٩) «إِنَّمَا سُمِّيَ الخَضِرُ خَضِرًا لأَنَّهُ جَلَسَ على فَرْوَةٍ بَيْضاءَ فَإِذا هِيَ تَهْتَزُّ تَحْتَهُ خَضْراءَ» (حمقت) عَن أبي هُرَيْرَة (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤٤١٠) «إِنَّمَا سُمِّيَ القَلْبَ مِنْ تَقَلُّبِهِ إِنَّمَا مَثلُ القَلْبِ مَثَلُ رِيشَةٍ بالفَلاةِ تَعَلَّقَتْ فِي أصْلِ شَجَرَةٍ يُقَلِّبُها الرّيحُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ» (طب) عَن أبي مُوسَى.
(٤٤١١) «إِنَّمَا سُمّيَ رَمَضانَ لأنهُ يَرْمِضُ الذُّنوبَ» (مُحَمَّد بن مَنْصُور والسمعاني وَأَبُو زَكَرِيَّا يحيى بن مَنْدَه فِي أماليهما) عَن أنس.
(٤٤١٢) «إِنَّمَا سُمّي شَعْبانَ لأنهُ يَتَشَعَّبُ فِيهِ خَيْرٌ كثِيرٌ لِلصَّائِمِ فِيهِ حَتَّى يَدْخُلَ الجَنَّةَ» (الرَّافِعِيّ فِي تَارِيخه) عَن أنس.
(٤٤١٣) «إِنَّمَا سُمِّيَتِ الجمُعَةَ لأنَّ آدَمَ جُمِعَ فِيهَا خَلْقُهُ» (خطّ) عَن سلمَان.
(٤٤١٤) «(ز) إِنَّمَا فاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذاها ويُنْصِبُني مَا أنْصَبَها» (حم ت ك) عَن الزبير.

1 / 407