389

Le Grand Conquérant

الفتح الكبير

Enquêteur

يوسف النبهاني

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

1423 AH

Lieu d'édition

بيروت

(٤٣٢٩) «إِنَّكُم سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا القَمَرَ لَا تُضامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ فَإِن اسْتَطَعْتُمْ أنْ لَا تُغْلَبُوا على صَلَاة قَبلَ طلوعِ الشَّمْسِ وصلاةٍ قَبلَ غُرُوبِها فافعَلوا» (حم ق ٤) عَن جريرة.
(٤٣٣٠) «(ز) إنّكمْ سَتَفْتَحونَ مِصْرَ وَهِيَ أرْضٌ يُسَمَّى فِيها القِيرَاطُ فَإِذا فَتَحْتُموها فاستَوْصُوا بِأَهْلِها خَيْرًا فإنّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا فَإِذا رَأيْتَ رَجُلَيْنِ يَختَصِمانِ فِي مَوْضِعِ لَبِنَةٍ فاخرُجْ مِنْهَا» (حم م) عَن أبي ذَر.
(٤٣٣١) «(ز) إنّكمْ سَتَلقَوْنَ العَدُوَّ غَدًا فَليَكُنْ شِعارُكمْ حم لَا يُنصَرُونَ» (حم ن ك) عَن الْبَراء.
(٤٣٣٢) «إنّكمْ سَتَلقَوْنَ بَعْدِي أثَرَةً فاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي غَدًا على الحَوْضِ» (حم ق ت ن) عَن أسيد بن حضير (حم ق) عَن أنس.
(٤٣٣٣) «(ز) إنّكمْ شَكَوْتُمْ جَدْبَ دِيارِكمْ واستِئْخارَ المَطَرِ عَن إبَّانِ زمانِهِ عنكمْ وَقد أمَرَكمُ الله ﷿ وَوَعَدَكُمْ أَن يَسْتَجِيبَ لَكُمْ الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ الرَّحْمنِ الرَّحِيم مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ لَا إلهَ إلاّ الله يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ اللهمَّ أنتَ الله لَا إلهَ إلاّ أنتَ الغَنِيُّ ونَحْنُ الفُقَرَاءُ أَنْزِلَ علَيْنا الغَيْثَ واجْعلْ مَا أنزَلتَ لنا قُوَّةً وبَلاغًا إِلَى حِينٍ» (د ك) عَن عَائِشَة.
(٤٣٣٤) «إنّكمْ فِي زَمانٍ مَنْ تَرَكَ مِنْكمْ عُشْرَ مَا أُمِرَ بِهِ هَلَكَ ثمَّ يأْتِي زَمانٌ مَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ بِعُشْرِ مَا أُمِرَ بِهِ نَجا» (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٣٣٥) «إنّكمْ قادِمُونَ على إِخْوانِكمْ فأصْلِحُوا رِحالَكمْ وأصْلِحُوا لِباسَكمْ حَتَّى تكونُوا كأنّكمْ شامَةٌ فِي النَّاسِ فإنّ الله لَا يُحِبُّ الفحْشَ وَلَا التَّفَحُّشَ» (حم د ك هَب) عَن سهل بن الحنظلية.
(٤٣٣٦) «(ز) إنّكمْ قدْ وُلّيْتُمْ أمْرَيْنِ هَلَكَتْ فِيهِما الأُمَمُ السَّابِقَةُ قَبْلكمْ» (ت ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤٣٣٧) «(ز) إنّكمْ لَتَبْخَلُونَ وتجْبُنُونَ وتجْهَلونَ وإنّكمْ لمِنْ رَيْحانِ الله» (ت) عَن خَوْلَة بن حَكِيم.
(٤٣٣٨) «إنّكمْ لنْ تدْرِكوا هَذَا الأمْرَ بالمُغالَبَةِ» (ابْن سعد حم هَب) عَن ابْن الأدرع.

1 / 401