365

Le Grand Conquérant

الفتح الكبير

Enquêteur

يوسف النبهاني

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

1423 AH

Lieu d'édition

بيروت

(٤٠٨٢) «إنّ لكلِّ نَبِيَ خاصَةً مِنْ أصْحابِهِ وإنَّ خاصَّتِي مِنْ أصْحابِي أبُو بَكْرٍ وعُمَرُ» (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٤٠٨٣) «إنّ لكلِّ نَبِيَ دَعْوَةً قد دَعا بِها فِي أُمَّتِهِ فاسْتُجِيبَ لهُ وإنِّي اخْتَبَأْت دَعْوَتِي شَفاعَةً لأُمَّتِي يَوْمَ القيَامَةِ» (حم ق) عَن أنس.
(٤٠٨٤) «إنّ لكلِّ نَبِيَ وَزِيرَيْنِ ووَزِيرَايَ وصاحبايَ أَبُو بَكْرٍ وعُمَرُ» (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي ذَر.
(٤٠٨٥) «إنّ لكلِّ نَبِيَ وُلاةً مِنَ النَّبِيِّينَ وإنّ وَلِيِّي أبي وَخَلِيلُ رَبِّي» (ت) عَن ابْن مَسْعُود.
(٤٠٨٦) «(ز) إنّ لَكَ مَا احْتَسَبْتَ» (هـ) عَن أبي.
(٤٠٨٧) «إنّ لَكَ مِنَ الأَجْرِ على قَدْرِ نَصَبِكَ ونَفَقَتِكَ» (ك) عَن عَائِشَة.
(٤٠٨٨) «(ز) إنّ لكُمْ بِكُلِّ خُطْوَةٍ دَرَجَةً» (م) عَن جَابر.
(٤٠٨٩) «إنّ لِلإِسْلامِ صُوًى وعلاماتٍ كَمنَارِ الطَّرِيق ورَأْسُهُ وجِماعُهُ شَهادَةُ أنْ لَا إِلَه إلاّ الله وأنّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وإقامُ الصَّلاةِ وإِيْتاءُ الزَّكاةِ وتَمامُ الوُضُوءِ» (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٤٠٩٠) «إنّ لِلإِسْلامِ صُوًى وَمنارًا كَمَنارِ الطَّرِيقِ» (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٠٩١) «إنّ لله تَعَالَى آنِيَةً مِنْ أهْلِ الأَرْضِ وآنِيَةُ رَبِّكُمْ قُلُوبُ عِبَادِهِ الصَّالِحِينَ وأحَبُّها إلَيْهِ ألْيَنُها وأرَقُّها» (طب) عَن أبي عنبة.
(٤٠٩٢) «إنّ لله تَعَالَى أقْوامًا يَخْتَصُّهُمْ بالنِّعَمِ لِمَنافِعِ العِبادِ ويُقِرُّها فيهِمْ مَا بَذَلُوها فَإِذا مَنَعُوها نَزَعَها مِنْهُمْ فَحَوَّلها إِلَى غَيْرِهِمْ» (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي قَضَاء الْحَوَائِج طب حل) عَن ابْن عمر.
(٤٠٩٣) «إنّ لله تَعَالَى أهْلِينَ مِنَ النَّاسِ أهْلُ القُرْآنِ هُمْ أهْلُ الله وخَاصَّتُهُ» (حم ن هـ ك) عَن أنس.
(٤٠٩٤) «إنّ لله ﷿ تِسْعَةً وتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً إلاّ واحِدًا إنهُ وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ مَنْ

1 / 377