356

Le Grand Conquérant

الفتح الكبير

Enquêteur

يوسف النبهاني

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

1423 AH

Lieu d'édition

بيروت

قالَ عَبْدِي قَالَا يَا رَبِّ إنّهُ قدْ قالَ يَا رَبِّ لَكَ الحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلالِ وَجْهِكَ ولِعَظِيمِ سُلْطانِكَ فقالَ الله لهُما اكْتُباها كَمَا قالَ عَبْدِي حَتّى يَلْقاني عَبْدِي فأجزْيَهُ بهَا» (هـ) عَن ابْن عمر.
(٣٩٦٩) «(ز) إنّ عُثْمانَ حَيِيٌ سِتِّيرٌ تَسْتَحِيي مِنْهُ المَلائِكَةُ» (ع) عَن عَائِشَة.
(٣٩٧٠) «(ز) إنّ عُثمانَ رَجُلٌ حَيِيٌ وإنِّي خَشِيتُ إنْ أذِنْت لهُ وَأَنا على تِلْكَ الحالِ أنْ لَا يَبْلُغَ إليَّ فِي حاجَتِهِ» (حم م) عَن عَائِشَة.
(٣٩٧١) «(ز) إنّ عُثْمانَ لأوَّلُ منْ هاجَرَ إِلَى الله بأَهْلِهِ بَعْدَ لُوطٍ» (طب) عَن أنس.
(٣٩٧٢) «إنّ عِدَّةَ الخُلَفاءِ بَعْدِي عِدَّةُ نقبَاءِ مُوسَى» (عد وَابْن عَسَاكِر) عَن ابْن مَسْعُود.
(٣٩٧٣) «إنّ عدَدَ دَرَجِ الجَنّةِ عَددُ آيِ القْرْآنِ فَمَنْ دَخَلَ الجَنّةَ مِمَّنْ قَرَأَ القُرْآن لمْ يَكُنْ فَوْقَهُ أحَدٌ» (ابْن مرْدَوَيْه) عَن عَائِشَة.
(٣٩٧٤) «(ز) إنّ عَدُوَّ الله إبْلِيسَ جاءَ بِشِهابٍ مِنْ نارٍ لِيَجْعَلهُ فِي وَجْهِي فَقُلْت أعُوذُ بِالله مِنْكَ ثلاثَ مَرَّاتِ ثمَّ قُلْتُ أَلْعَنُكَ بِلَعْنَةِ الله التَّامَةِ فلَمْ يَسْتَأْجِرْ ثلاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ أرَدْتُ أنْ آخُذَهُ وَالله لوْلا دَعْوَةُ أخِينا سُلَيْمانَ لأَصْبَحَ مُوثَقًا يَلْعَبُ بِهِ وِلْدَانِ أهْلِ المَدِينَةِ» (م ن) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٣٩٧٥) «(ز) إنّ عَدُوَّ الله إبْلِيسَ لَمَّا عَلِمَ أنْ الله قَدِ اسْتَجابَ دُعائِي وغَفَرَ لأُمَّتِي أخَذَ التُّرَابَ فَجَعَلَ يَحثُوهُ على رَأْسِهِ ويَدْعُو بالوَيْلِ والثُّبُور فأَضْحَكني مَا رَأَيْتُ مِنْ جَزَعِهِ» (هـ عَم) عَن الْعَبَّاس بن مرداس.
(٣٩٧٦) «(ز) إنّ عذَابَ هذِهِ الأُمَّةِ جُعِلَ فِي دُنْياها» (ك) عَن عبد الله بن يزِيد.
(٣٩٧٧) «إنّ عظَمَ الجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ البَلاءِ وإنّ الله تَعَالَى إِذا أحَبَّ قَوْمًا ابْتلاهُمْ فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرّضَى ومَنْ سَخِطَ فلَهُ السُّخْطُ» (ت هـ) عَن أنس.
(٣٩٧٨) «(ز) إنّ عِفْرِيتًا مِنَ الجِنِّ تَفلَّتَ عَلَيَّ البارِحَةَ لِيَقْطَعَ عَلَيَّ الصَّلاةَ فَأَمْكَنَنِي الله مِنْهُ فَذُعْتُهُ وأرَدْتُ أَن أرْبِطَهُ إِلَى سارِيَةٍ مِنْ سَوارِي المَسْجِدِ حَتّى تُصْبِحُوا وَتَنْظروا إلَيْهِ كلُّكُمْ فَذَكَرْتُ قَوْلَ أخِي سُلَيْمانَ رَبِّ اغفِرْ لي وهَبْ لي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي فَرَدَّهُ الله خاسِئًا» (حم ق ن) عَن أبي هُرَيْرَة.

1 / 368