Le Grand Conquérant
الفتح الكبير
Enquêteur
يوسف النبهاني
Maison d'édition
دار الفكر
Édition
الأولى
Année de publication
1423 AH
Lieu d'édition
بيروت
أنِّي تَسَلَّفْتُ فُلانًا ألْفَ دِينارٍ فَسَأَلَنِي كَفِيلًا فَقُلْتُ كَفَى بِالله وَكِيلًا فَرَضِيَ بِكَ وسَأَلَنِي شَهِيدًا فقُلْتُ كَفَى بِالله شَهِيدًا فَرَضِيَ بِكَ وَإِنِّي جَهِدتُ أنْ أجِدَ مَرْكَبًا أبْعث إِلَيْهِ الَّذِي لهُ فَلَمْ أجِدْ وإِنِّي أسْتَوْدِعُكها فَرَمَى بهَا إِلَى البَحْرِ حَتَّى وَلَجَتْ فِيهِ ثمَّ انْصَرَفَ وهُوَ فِي ذَلِك يَلْتَمِسُ مَرْكَبًا يَخْرُجُ إِلَى بَلَدِهِ فَخَرَجَ الرَّجُلُ الَّذِي كانَ أسْلَفهُ يَنْظُرُ لَعَلَّ مَرْكَبًا قد جاءَ بِمَالِهِ فَإِذا بالخَشَبَةِ الَّتِي فِيهَا المالُ فأخَذَها لأَهْلِهِ حَطبًا فَلمَّا نَشَرها وَجَدَ المالَ والصَّحِيفَةَ ثمَّ قَدِمَ الَّذِي كانَ أسْلَفَهُ فَأتى بالأَلْفِ دِينارٍ وقالَ وَالله مَا زِلْتُ جاهِدًا فِي طَلَب مَرْكَبٍ لآتِيَكَ بِمَالِكَ فَما وَجَدْتُ مَرْكبًا قَبْلَ الَّذِي أتَيْتُ فِيهِ قَالَ هَلْ كُنتَ بَعَثْتَ إلَيَّ شَيْئًا قالَ أُخْبِرُكَ أنِّي لم أجِدْ مَرْكَبًا قَبْلَ الَّذِي جِئْت فِيهِ قالَ فإنّ الله قد أدَّى عنكَ الَّذِي بَعَثْتَ فِي الخَشَبَةِ فانصَرِفْ بالألفِ دِينارٍ راشِدًا» (حم خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٩٢٧) «(ز) إنّ رَجُلًا يَأْتيكمْ مِنَ اليَمَنِ يُقالُ لهُ أُوَيْسٌ لَا يَدَعُ باليَمَنِ غَيْرَ أَمَ لهُ قد كانَ بِهِ بَياضٌ فَدعا الله فأذْهبهُ عنهُ إلاّ مثْلَ مَوْضِعِ الدِّرْهَمِ فَمَنْ لَقِيهُ مِنكُمْ فمُرُوهُ فَليَسْتَغْفِرْ لَكُمْ» (م) عَن عمر.
(٣٩٢٨) «(ز) إنّ رَجُلَيْنٍ مِمَّنْ دَخَلَ النارَ اشتَدَّ صِياحُهُما فقالَ الرَّبُّ ﵎ أخْرِجُوهُما فَلَمّا أخْرَجُوهُما قالَ لهُما لأيِّ شَيْءٍ اشْتَدَّ صِياحُكُما قَالَا فَعَلْنا ذلِكَ لِتَرْحَمنا قالَ رَحْمَتِي لَكُما أنْ تَنْطَلِقا فَتلْقِيا أنْفُسَكُما حَيْثُ كُنتُما مِنَ النَّارِ فَيَنْطَلِقانِ فَيُلْقِي أحَدُهُما نَفسهُ فَيَجْعَلُها علَيْهِ بَرْدًا وَسَلامًا ويَقُومُ الآخَرُ فَلَا يُلْقِي نفْسهُ فيقُولُ لهُ الرَّبُّ مَا مَنَعَكَ أنْ تُلْقِيَ نَفْسَكَ كَمَا ألْقى صاحِبُكَ فَيَقولُ يَا رَبِّ إِنِّي لأَرْجُو أنْ لَا تُعِيدَنِي فِيها مَا أخْرَجْتَنِي فيَقولُ لهُ الرَّبُّ لَكَ رَجاؤكَ فَيدْخلانِ الجَنّةَ جَميعًا بِرَحْمَةِ الله» (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٩٢٩) «(ز) إنّ رُوحَ القُدُسِ مَعَكَ مَا هَاجَيْتَهُمْ» (ك) عَن الْبَراء.
(٣٩٣٠) «(ز) إنّ رُوحَ القُدُسِ نَفَثَ فِي رُوعِي أنّ نَفْسًا لنْ تَمُوتَ حَتّى تَسْتَكْمِلَ أجَلَها وَتَسْتَوْعِبَ رِزْقَها فاتّقُوا الله وأجْمِلُوا فِي الطَّلبِ وَلَا يَحْمِلنَّ أحَدَكُمُ اسْتِبْطاءُ الرِّزْقِ أنْ يَطْلُبَهُ بِمَعْصِيَةِ الله فإنّ الله تَعَالَى لَا يُنالُ مَا عِنْدَهُ إلاّ بِطاعَتِهِ» (حل) عَن أبي أُمَامَة.
(٣٩٣١) «(ز) إنّ رُوحَ القُدُسِ لَا يَزَالُ يُؤَيِّدُكَ مَا نافَحْتَ عنِ الله وَرَسُولِهِ. قالَه لِحَسَّانَ» (م) عَن عَائِشَة.
1 / 364