349

Le Grand Conquérant

الفتح الكبير

Enquêteur

يوسف النبهاني

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

1423 AH

Lieu d'édition

بيروت

(٣٩٠٦) «(ز) إنّ خَيْرَ مَا تَحْتَجِمُونَ فِيهِ يَوْمُ سَبْعَ عَشْرَةَ وَتِسْعَ عَشْرَةَ وَيَوْمَ إحْدَى وَعِشْرِينَ» (ت) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٩٠٧) «(ز) إنّ خَيْرَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ اللدُودُ والسُّعُوطُ والحِجامَةُ والمَشْيُ وخَيْرُ مَا اكْتَحَلْتُمْ بِهِ الإِثْمِدُ فإنّهُ يَجْلُو البَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعَرَ» (ت ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٩٠٨) «(ز) إنّ دَاوُدَ النَّبِيَّ كانَ لَا يَأْكُل إلاَّ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ» (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٩٠٩) «(ز) إنّ دِماءَكُمْ وأمْوَالَكمْ عَلَيْكمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكمْ هَذَا فِي شَهْرِكمْ هَذَا فِي بَلدِكمْ هَذَا أَلا إنّ كلَّ شَيْءٍ مِنْ أمْرِ الجاهِلِيةِ تَحْتَ قَدَمِي مَوْضُوعٌ ودِماءَ الجاهِلِيةِ مَوْضُوعَةٌ وأوَّلُ دَمٍ أضَعُهُ مِنْ دِمائِنا دَمُ رَبِيعةَ بن الحارِثِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ ورِبا الجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ وأوَّلُ رِبًا أضعُ مِنْ رِبانا رِبا العَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطْلِبِ فَإِنَّهُ مَوْضُوعٌ كلُّه فاتّقُوا الله فِي النِّساءِ فإنّكمْ أخَذْتُموهُنَّ بِأْمانَةِ الله واسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ الله وإنّ لكمْ عَلَيْهِنَّ أنْ لَا يُوطئْنَ فرُشَكمْ أحَدًا تَكْرَهُونَهُ فإنْ فَعَلْنَ ذَلِكَ فاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ ولَهُنَّ علَيْكمُ رزْقُهُنَّ وكِسْوَتُهُنَّ بالمَعْرُوفِ وإنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكمْ مَا لَنْ تَضِلوا بَعْدَهُ إِن اعْتَصَمْتُمْ بِهِ كِتابَ الله وأنْتُمْ مَسْؤولُونَ عَنِّي فَما أنْتُمْ قائِلُونَ قالُوا نَشْهَدُ أنّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وأدَّيْتَ ونَصَحْتَ فقالَ اللهُمَّ اشْهَدْ» (م د ن) عَن جَابر.
(٣٩١٠) «(ز) إنّ ذِكْرَ الله شِفاءٌ وَإِن ذِكْرَ النَّاسِ دَاءٌ» (هَب) عَن مَكْحُول مُرْسلا.
(٣٩١١) «إنّ رَبَّكَ لَيَعْجَبُ مِنْ عَبْدِهِ إِذا قالَ رَبِّ اغْفِرْ لي ذُنُوبِي وهُو يعْلَمُ أنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرِي» (د ت) عَن عَليّ.
(٣٩١٢) «(ز) إنّ رَبَّكمْ حَييٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحِي أَن يَبْسُطَ العَبْدُ يَدَيْهِ إلَيْهِ فَيَرُدَّهُما صِفرًا» (د هـ) عَن سلمَان.
(٣٩١٣) «(ز) إنّ رَبَّكمْ يَقُولُ كُلُّ حَسَنَةٍ بِعَشْرِ أمْثالِها إِلَى سَبْعِمائَةِ ضِعْفٍ والصَّوْمُ لِي وَأَنا أجْزِي بِهِ والصَّوْمُ جُنّةٌ مِنَ النَّارِ ولخَلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أطْيَبُ عِنْدَ الله مِنْ رِيحِ المِسْكِ وإنْ جَهِلَ على أحَدِكُمْ جاهِلٌ وهُوَ صائِمٌ فلْيَقُلْ إنِّي صائِمٌ» (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٩١٤) «(ز) إنّ رَبِّي أرْسَلَ إلَيَّ أنْ أقْرَأَ القُرْآنَ على حَرْفٍ فَرَدَدْتُ إلَيْهِ أنْ هَوِّنَ على أُمَّتِي فأَرْسَلَ إليَّ أنْ أقْرَأْهُ على حَرْفَيْنِ فَرَدَدْتُ إلَيْهِ أنْ هَوِّنْ على أُمَّتِي فأَرْسَلَ إلَيَّ أنْ اقْرَأْهُ

1 / 361