337

Le Grand Conquérant

الفتح الكبير

Enquêteur

يوسف النبهاني

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

1423 AH

Lieu d'édition

بيروت

(٣٧٩٣) «إنّ اليَدَيْنِ يَسْجُدَانِ كَمَا يَسْجُدُ الوَجْه فَإِذا وَضَعَ أحَدكمْ وَجْهَهُ فَلْيَضَعْ يَدَيْهِ وَإِذا رَفَعَهُ فَليَرُفَعْهُما» (د ن ك) عَن ابْن عمر.
(٣٧٩٤) «(ز) إنّ اليَمِينَ الفاجِرَةَ الّتِي يَقتَطِعُ بِها الرَّجُلُ مالَ المُسْلِمِ تُعْقِمُ الرَّحِمَ» (ابْن سعد) عَن أبي الْأسود.
(٣٧٩٥) «(ز) إنّ اليَوْمَ يَوْمُ عاشورَاءَ فَمَنْ أكَلَ فَلَا يأْكلْ شَيْئًا بَقِيَّةَ يَوْمِهِ ومنْ لمْ يَكُن أكَلَ أوْ شَربَ فلْيَصُمْ» (حب) عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع.
(٣٧٩٦) «(ز) إنّ اليَهودَ إِذا سَلَّمَ عَلَيْكمْ أحَدُهُمْ فإنّما يَقولُ السّامُ علَيْكمْ فَقُولوا وعلَيْكمْ» (د ت) عَن ابْن عمر.
(٣٧٩٧) «(ز) إنّ اليَهُودَ تَعُقُّ عَنِ الغُلامِ وَلَا تَعُقُّ عنِ الجارِيَةِ فَعُقُّوا عنِ الغُلامِ شاتَيْنِ وعنِ الجارِيَةِ شَاة» (هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٧٩٨) «(ز) إنّ اليَهُودَ لَيحْسُدُونَكمْ على السَّلامِ والتَّأْمِينِ» (خطّ) والضياءُ عَن أنس.
(٣٧٩٩) «إنّ اليَهُودَ والنَّصارَى لَا يَصْبِغونَ فَخالِفُوهُمْ» (ق د ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٨٠٠) «(ز) إنّ أمامَكُمْ حَوْضًا كَمَا بَيْنَ جَرْباءَ وأذْرُحَ فيهِ أبارِيقُ كَنُجُومِ السَّماءِ مَنْ وَرَدهُ فَشَرِبَ مِنْهُ لمْ يَظْمأْ بَعْدَها أبَدًا» (م) عَن ابْن عمر.
(٣٨٠١) «إنّ أمامَكم حَوْضًا مَا بَيْنَ ناحِيَتَيْهِ كَمَا بَيْنَ جَرْباءَ وأذْرُحَ» (حم م) عَن ابْن عمر.
(٣٨٠٢) «إنّ أمامَكُمْ عَقَبَةً كَؤُودًا لَا يَجُوزُها المُثْقِلونَ» (ك هَب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٣٨٠٣) «(ز) إنّ أمْرَكُنَّ مِمَّا يَهُمُّنِي بَعْدِي ولَنْ يَصْبِرَ عَلَيْكُنَّ بَعْدِي إلاَّ الصَّابِرُونَ. قالَهُ لأَزْوَاجِهِ» (ت حب) عَن عَائِشَة.
(٣٨٠٤) «إنّ أمْرَ هذِهِ الأُمَّةِ لَا يَزَالُ مُقارَبًا حَتَّى يَتَكَلَّمُوا فِي الوِلْدَانِ والقَدَرِ» (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٨٠٥) «(ز) إنّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إسْرَائِيلَ مُسِخَت دَوَابَّ فِي الأَرْضِ وإنِّي لَا أدرِي أيُّ الدَّوَابِّ هِيَ» (حم د ن هـ) عَن ثَابت بن وَدِيعَة (هـ) عَن أبي سعيد.

1 / 349