333

Le Grand Conquérant

الفتح الكبير

Enquêteur

يوسف النبهاني

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

1423 AH

Lieu d'édition

بيروت

أَن يَرَى الله فَيُفْرَجُ لهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ النَّارِ فَيَنْظُرَ إليْها يَحْطِمُ بَعْضُها بَعْضًا فَيُقالُ لهُ انْظُرْ إِلَى مَا وَقاكَ اللَّهُ تَعَالَى ثمَّ يُفرَجُ لهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ الجَنَّةِ فَيَنْظُرُ إِلَى زَهْرَتِها وَمَا فِيها فَيُقالُ لهُ هَذَا مَقْعَدُكَ ويُقالُ لهُ على اليَقِين كنتَ وعلَيْهِ مُتَّ وعَلَيْهِ تُبْعَث إنْ شاءَ اللَّهُ ويُجْلَسُ الرَّجُلُ السُوءُ فِي قَبْرِهِ فَزِعًا مَشْغوفًا فَيُقالُ لَهُ فِيمَ كُنْتَ فيقولُ لَا أدْرِي فَيُقالُ لهُ مَا هَذَا الرَّجُلُ فَيَقُولُ سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولونَ قَوْلًا فقُلْتُهُ فَيُفْرَجُ لهُ فُرْجَةٌ قِبلَ الجَنّةِ فَيَنْظُرُ إِلَى زَهْرَتِها وَمَا فِيها فَيُقالُ لهُ انْظُرْ إِلَى مَا صَرَفَ اللَّهُ عَنْكَ ثمَّ يُفْرَجُ لهُ فُرْجَةٌ إِلَى النَّارِ فَيَنْظُرُ إليْها يَحْطِمُ بَعْضُها بَعْضًا فَيُقالُ هَذَا مَقْعَدُكَ على الشَّكِّ كُنْتَ وعَلَيْهِ مُتَّ وعلَيهُ تُبْعَثُ إِن شاءَ اللَّهُ» (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٧٤٨) «إنّ المَيّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكاءِ الحَيِّ» (ق) عَن عمر.
(٣٧٤٩) «(ز) إنّ المَيّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكاءِ الْحيّ فَإِذا قالَت النَّائِحَةُ واعَضُدَاهُ وَامانِعاهُ وَاناصِرَاهُ وَاكاسِياهُ جُبِذَ المَيّتُ فَقِيلَ لهُ أناصِرُها أنتَ أكاسِيها أنْتَ أعاضِدُها أنْتَ» (حم ك) عَن أبي مُوسَى.
(٣٧٥٠) «(ز) إنّ المَيّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكاءِ أهْلِهِ علَيْهِ» (حم ق ٣) عَن ابْن عمر.
(٣٧٥١) «(ز) إنّ المَيّتَ يُبْعَثُ فِي ثِيابِهِ الّتِي يَمُوتُ فِيها» (ك هق) عَن أبي سعيد.
(٣٧٥٢) «إنّ المَيّتَ يَعْرِفُ مَنْ يَحْمِلُهُ وَمَنْ يَغْسِلُهُ ومَنْ يدَلّيهِ فِي قَبْرِهِ» (حم) عَن أبي سعيد.
(٣٧٥٣) «(ز) إنّ النَّارَ أُدْنِيَتْ مِنِّي حَتّى نَفَخْتُ حَرَّها عنْ وَجْهِي فَرَأَيْتُ فِيها صاحِبَ المِحْجَنِ والّذِي بَحَّرَ البَحِيرَةَ وَصاحِبَ حِمْيَرَ وصاحِبَةَ الهِرَّةِ» (حم) عَن الْمُغيرَة.
(٣٧٥٤) «إنّ النَّارَ لَا تَشْفِي أحَدًا» (طب) عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع.
(٣٧٥٥) «إنّ النَّاسَ إِذا رَأوا الظّالِمَ فلَمْ يأْخذُوا على يَدَيْهِ أوْشَكَ أنْ يَعُمَّهُمُ الله بِعِقابٍ منهُ» (د ت هـ) عَن أبي بكر.
(٣٧٥٦) «(ز) إنّ النَّاسَ إِذا رَأوُا المنْكَرَ وَلَا يُغَيّرُونَهُ أوْشَكَ أَن يَعُمَّهُم الله بِعِقابِهِ» (حم) عَن أبي بكر.
(٣٧٥٧) «إنّ النَّاسَ رَحَلُوا فِي دِين الله أفوَاجًا وسَيَخْرُجُونَ مِنهُ أفْوَاجًا» (حم) عَن جَابر.

1 / 345