٧٣٤ - وَجَمْعُهُ مُعَلَّلًا كَمَا فَعَلْ ... يَعْقُوْبُ أَعْلَى (١) رُتْبَةً وَمَاكَمَلْ
٧٣٥ - وَجَمَعُوْا أبوابًا اوْ شُيُوخًَا اوْ (٢) ... تَرَاجُمًَا أَوْ طُرُقًَا وَقَدْ رَأَوْا
٧٣٦ - كَراهَةَ الْجَمْعِ لِذِي تَقْصِيْرِ ... كَذَاكَ الاخْرَاجُ (٣) بِلاَ تَحْرِيْرِ
(واحْفَظْهُ) أي: الْحَدِيْثَ (بالتَّدرِيجِ) قَليلًا قَليلًا، مَعَ الأيَّامِ والليَالِي (٤). فَذَلِكَ أدْعَى لِتَحْصِيلِهِ، وَعَدَمِ نِسْيَانِهِ، وَلاَ تَأخُذْ مَا لاَ تُطِيقُهُ لِخَبَرِ: «خُذُوْا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُوْنَ» (٥).
وَعَنْ الثَّوْرِيِّ قَالَ: «كُنْتُ آتِي الأعْمَشَ، وَمنْصُورًا، فأسْمَعُ أرِبَعةَ أحَاديثَ، أَوْ (٦) خَمْسةً، ثُمَّ انْصَرِفُ كَرَاهِية أنْ تَكْثُرَ وتَفَلَّتْ» (٧).
(١) في (ب) و(ج): «أعلا».
(٢) بدرج همزتي (أو) في هذا الشطر؛ لضرورة الوزن.
(٣) بدرج همزة (الإخراج)؛ لضرورة الوزن.
(٤) معرفة أنواع علم الحديث: ٤١٩، وفتح المغيث ٢/ ٣٤١.
(٥) أخرجه أحمد ٦/ ٨٤ و١٢٨ و١٨٩ و٢٣٣ و٢٤٩، والبخاري ٣/ ٥٠ (١٩٧٠)، ومسلم ٣/ ١٦١ (٧٨٢)، والنسائي ٤/ ١٥١، وابن خزيمة (١٢٨٣) و(٢٠٧٨) و(٢٠٧٩) من طريق يحيى بن أَبي كثير، عن أَبي سلمة، عن عائشة، به.
ويروى أيضًا من طريق الصديقة عائشة ﵂ بلفظ: «عليكم من العمل ما تطيقون. فوالله لا يملّ الله حتّى تملّوا ...».
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٦٦)، وأحمد ٦/ ٤٦ و٥١ و١٩٩ و٢١٢ و٢٣١ و٢٤٧ و٢٦٨،
وعبد بن حميد (١٤٨٥)، والبخاري ١/ ١٧ (٤٣)، ومسلم ٢/ ١٨٩ (٧٨٥) (٢٢٠) و١٩٠ (٧٨٥) (٢٢١)، وابن ماجه (٤٢٣٨)، والترمذي في الشمائل (٣١١)، والنسائي ٣/ ٢١٨ و٨/ ١٢٣، وفي الكبرى (١٢١٦)، وابن خزيمة (١٢٨٢)، وأبو يعلى (٤٦٥١)، والطحاوي في شرح المشكل (٦٥٠)، وابن حبان (٣٢٣)، والبيهقي ٣/ ١٧، والبغوي (٩٣٣) و(٩٣٤) من طريق عروة بن الزبير، عن عائشة.
(٦) (أو): سقطت من (ص).
(٧) الجامع ١/ ٢٣٢ (٤٤٨).