Fatawa al-Ghazali
فتاوى الغزالي
Enquêteur
مصطفى محمود أبو صوى
Maison d'édition
المعهد العالي العالمي للفكر والحضارة الإسلامية
Année de publication
1417 AH
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Fatawa al-Ghazali
Al-Ghazali (d. 505 / 1111)فتاوى الغزالي
Enquêteur
مصطفى محمود أبو صوى
Maison d'édition
المعهد العالي العالمي للفكر والحضارة الإسلامية
Année de publication
1417 AH
إذا ادعت المرأة أن صداقها كان ألفاً، فقال الورثة لا نعلم قدر ذلك.
الجواب: لا تندفع اليمين بذلك إذا كانت التركة في أيديهم، بل لا بُدَّ من الحلف على نفي الألف (لتحلف)1 هي على الألف، وترجع إلى مهر المثل فإن أصروا على ذلك كان نكولا* يوجب تصديق المرأة في يمينها.
إذا ادعت المرأة (أنه) تزوجها (فلان)2 ثم طلقها.
(وطلبت)3 بذلك نصف الصداق فأنكر العقد، أو ادعت أنها زوجة الميت تطلب (بذلك)4 الميراث فأنكر الورثة فأقامت شاهداً واحداً (يشهد)5 بعقد النكاح أو قال الشاهد أشهد (أن)6 هذه زوجة فلان، أو قال أشهد على إقراره أنها زوجته، هل تحلف وتستحق الصداق؟ فإن لم يكن لها ذلك (فأليس)7
د: وتحلف.
سقطت من ع.
د: تطلب.
سقطت من ع.
د: شهد.
د: بأن.
د: أليس.
* النكول: عند الشافعية: هو الامتناع من الحلف بما طلبه القاضي أي وما يتعلق به من قوله.
124