572

Fatawa

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى

Maison d'édition

رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء - الإدارة العامة للطبع - الرياض

س2: ويقول: لا يمكن أن نسميه صلى الله عليه وسلم إلها، ولا يمكن أن نقول: إنه غيره، فنفوض الأمر إليه تعالى، وهو أعلم بحقيقته صلى الله عليه وسلم. فأفيدونا.

ج2: لقد صدق في قوله: لا يمكن أن نسمي محمدا صلى الله عليه وسلم إلها ولكن سرعان ما تناقض في كلامه فقال: (ولا يمكن أن نقول إنه غيره) وذلك أن الله تعالى قد ثبتت له الألوهية وحده بأدلة العقل والنقل بإجماع أهل العلم، فإذا كان محمد صلى الله عليه وسلم لا يمكن أن يكون إلها بدلالة العقل والنقل وجب أن يكون غير الله تعالى، ضرورة

Page 459