508

Fasl Maqal

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

Enquêteur

إحسان عباس

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٧١ م

Lieu d'édition

بيروت -لبنان

Genres
Philology
Régions
Espagne
Empires & Eras
Abbassides
يأتينه، فأيقظنه، فقال كما كان يقول " لو لعادية تنبهنني " قلن: فهذه نواصي الخيل، فجعل يقول: الخيل الخيل، ويضرط حتى مات، فقيل أجبن من المنزوف ضرطا.
قال أبو عبيد: قال الأصمعي: " إنه لأجوع من كلبة حومل "
ع: حومل: اسم امرأة من العرب كانت تجيع كلبة وهي تحرسها فكانت تربطها بالليل للحراسة وتطردها بالنهار، تقول: التمسي لا ملتمس لك، فلما طال عليها ذلك أكلت ذنبها من الجوع، قال الشاعر (١):
كما رضيت جوعًا وسوء ولايةٍ ... لكلبتها في أول الدهر حومل قال أبو عبيد: ومن أمثالهم: " إنه لأعيا من باقل " وهو رجل من ربيعة وكان عيبًا فدمًا، وإياه عنى الأريقط في وصف رجل أكثر من الطعام حتى منعه ذلك من الكلام (٢) فقال:
أتانا وما داناه سحبان وائلٍ ... بيانًا وعلمًا بالذي هو قائل
فما زال عنه اللقم حتى كأنه ... من العي لما أن تكلم باقل قال: وسحبان وائل هو من ربيعة أيضًا، كان لسنًا بليغًا.
ع: الصحيح أن باقلاص رجل من إياد، وقيل من بني مازن لا من ربيعة، ومن خبر عيه أنه اشترى ظبياص بأحد عشر درهماص فمر به يحمله على قوم فقالوا له: بكم اشتريت الظبي؟ فمد يديه ودلع لسانه يريد بأصابعه العشرة وبلسانه درهمًا،

(١) هو الكميت بن زيد، والبيت من قصيدة له طويلة في الهاشميات: ١١٠.
(٢) ص: الطعام.

1 / 496