470

Fasl Maqal

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

Enquêteur

إحسان عباس

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٧١ م

Lieu d'édition

بيروت -لبنان

Genres
Philology
Régions
Espagne
Empires & Eras
Abbassides
٢١٤ -؟ باب الشماتة بالجاني على نفسه الحين
قال أبو عبيد: ويقال في مثله " يداك أوكتا وفوك نفخ " وذكر أصله عن المفضل.
ع: وقال صاحب " العين " (١) خلاف ما ذكر، قال: كان من شأن هذا المثل أن شابًا انتهى إلى جوار يستقين بالقرب فكان يلاعبهن ويأخذ بعض القرب فينفخ فيه ثم يوكئه فاطلع عليه أخ لجارية منهن فقتله غيرةً، فجاء أخو المقتول فوجده قتيلًا، فأخبر بما كان يصنع من ملاعبة الجواري فقال: يداك أوكتا وفوك نفخ؛ وعزى نفسه ورجع.
٢١٥ -؟ باب الحين والشؤم يجلبه الإنسان أو غيره على من سواه
قال أبو عبيد: ومن أمثالهم في الشؤم والحين قولهم: " كانت عليهم كراغية البكر " يعني بكر ثمود حين رماه صاحبهم فرغا عند الرمية فأنزل الله بهم سخطه. قال النابغة الجعدي لرجل من الأشعريين:
رأيت البكر بكر بني ثمود ... وأنت أراك بكر الأشعرينا ع: هذا الرجل هو أبو موسى الأشعري، وقال علقمة بن عبدة في ذلك أيضًا (٢):

(١) س: كتاب العين.
(٢) من قصيدته رقم: ١١٩ وهي في السمط: ٤٣٣ وأمالي القالي ١: ١٧٣ والكامل: ٤ والمعاني الكبير: ٨٦٣ وديوانه ٣٤، وهي القصيدة التي قالها في مدح الحارث بن أبي شمر الغساني، ورجاه أن يطلق أخاه شأسًا من الأسر.

1 / 458