438

Fasl Maqal

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

Enquêteur

إحسان عباس

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٧١ م

Lieu d'édition

بيروت -لبنان

Genres
Philology
Régions
Espagne
Empires & Eras
Abbassides
دخل عائذ بن عمرو المزني وكان من صالحي أصحاب محمد ﷺ على عبيد الله بن زياد فقال: أي بني، سمعت رسول الله ﷺ يقول " إن من شر الرعاء الحطمة، فإياك أن تكون منهم ". فقال له عبيد الله: اجلس فما أنت إلا (١) من نخالة أصحاب محمد. فقال: وهل كانت لهم نخالة؟ إنما نخالة بعدهم في غيرهم.
وإذا كان راعي الإبل يخرق في إيرادها وإصدارها قيل له: حطمة، لأنه يحطمها، وإذا كان رفيقًا بها عالمًا بمصالحها قيل له ترعية.
١٩٣ -؟ باب الخطأ في رفع الشيء وادخاره عند
وقت استعماله والحاجة إليه
قال أبو عبيد: من أمثالهم في هذا قولهم: " لا مخبأ لعطر بعد عروس "؟ وذكر معناه؟ ثم قال: وكان المفضل يعرف الحديث ويقول: عروس اسم رجل والعامة تذهب إلى أن العروس هو المبتني بأهله.
ع: قال ابن كرشم: إن عروسًا رجل من العرب كانت عنده ابنة عم له فمات عنها فتزوجها بعده ابن عم لها آخر وهي كارهة، وانطلق بها إلى أهله وقد زودها طيبًا في سفط فسار بها، فمر بقبر عروس وبه حي حلول فأقبلت تبكيه وترفع صوتها: يا عروس الأعراس، ويا شديد الباس، مع أشياء لا يعلمها الناس، فغضب زوجها فانتهرها وقال: ما تلك الأشياء؟ فقالت: عن المكارم غير نعاس، يعمل السيف صبيحات الباس، ثم قالت: يا عروس الأعراس الأزهر، الكريم المحضر، مع أشياء كانت تذكر. فازداد زوجها غضبًا وقال: ما هي تلك الأشياء

(١) س ط: فإنما أنت.

1 / 426