347

Le Livre Unique en Grammaire du Coran Magnifique

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

Enquêteur

محمد نظام الدين الفتيح

Maison d'édition

دار الزمان للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Lieu d'édition

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

Régions
Syrie
Empires & Eras
Ayyoubides
السحر والخمر (١)، والمانع له من الصرف العجمة والتعريف. وقيل: التعريف والتأنيث (٢)، وهو ظرف لـ ﴿أُنْزِلَ﴾، ويحتمل أن يكون حالًا من الضمير الذي في ﴿أُنْزِلَ﴾ إن جعلت ﴿مَا﴾ موصولة، أو من الملكين على الوجهين جميعًا.
﴿هَارُوتَ وَمَارُوتَ﴾: في موضع جر على البدل من ﴿الْمَلَكَيْنِ﴾.
وقيل: عطف بيان لهما، عَلَمانِ لهما، وهما اسمان أعجميان، والمانع لهما من الصرف العجمة والتعريف (٣). قيل: ولو كانا من الهرت والمرت - وهو الكسر كما زعم بعضهم - لانصرفا (٤).
وقرئ: (هاروتُ وماروتُ) بالرفع (٥)، على: هما هاروت وماروت.
والجمهور على فتح اللام من (الملَكين)، وقرئ: بكسرها (٦) على أنهما كانا ملِكين ببابل.
وقيل: هما في موضع نصب على البدل من ﴿الشَّيَاطِينُ﴾ الثاني، على قراءة من شَدَّدَ ونَصَبَ، هذا على قول من قال: إنهما شيطانان، أو من ﴿النَّاسَ﴾ على قول من قال: إنهما رجلان من بني آدم (٧).

(١) كذا في معجم ياقوت ١/ ٣٠٩، وفي معجم البكري ١/ ٢١٨ لم يذكر غير السحر. وفي تفسير الماوردي: أن بابل ثلاثة أمكنة: أحدها أنها الكوفة وسوادها، وهو قول ابن مسعود ﵁. والثاني: أنها من نصيبين إلى رأس العين، وهو قول قتادة. والثالث: أنها جبل نهاوند. وانظر المحرر الوجيز ١/ ٣٠٧ - ٣٠٨.
(٢) كونه لا ينصرف للعجمة والتعريف هو قول النحاس ١/ ٢٠٣، وكونه لا ينصرف للتعريف والتأنيث هو قول الأخفش ١/ ١٤٧.
(٣) الإعرابان للأخفش ١/ ١٤٧.
(٤) كذا في الكشاف ١/ ٨٦، ومفاتيح الغيب ٣/ ٢٠٠.
(٥) نسبها ابن عطية ١/ ٣٠٨ إلى الزهري وأضافها أبو حيان ١/ ٣٣٠ إليه وإلى الحسن.
(٦) قرأها ابن عباس ﵄، والحسن، والضحاك، وابن أبزى. انظر المحتسب ١/ ١٠٠ والقرطبي ٢/ ٥٢، والبحر ١/ ٣٢٩.
(٧) انظر المحرر الوجيز ١/ ٣٠٨.

1 / 347