335

Le Livre Unique en Grammaire du Coran Magnifique

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

Enquêteur

محمد نظام الدين الفتيح

Maison d'édition

دار الزمان للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Lieu d'édition

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

Régions
Syrie
Empires & Eras
Ayyoubides
﴿قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٩٤)﴾:
قوله ﷿: ﴿الدَّارُ﴾ اسم كان، و﴿الْآخِرَةُ﴾: صفة للدار، و﴿لَكُمُ﴾: خبرها، و﴿عِنْدَ﴾: ظرف متعلق بلكم.
﴿خَالِصَةً﴾: نصب على الحال من الضمير في ﴿لَكُمُ﴾ الراجع إلى الدار، والعامل فيها لكم، أو من الدار، والعامل (كان) على قول من جوز ذلك، أي: خالصة من غير شِركة. ولك أن تنصب ﴿خَالِصَةً﴾ على خبر كان، وتعلق ﴿لَكُمُ﴾ و﴿عِنْدَ﴾ بخالصة.
وقيل: ﴿عِنْدَ اللَّهِ﴾ هو الخبر، و﴿خَالِصَةً﴾ حال، وليس بالمتين، لأن المعنى منوط بلكم أو بخالصة، إذ قد عُلِمَ أن الدار التي هي الجنة عند الله (١).
﴿مِنْ دُونِ النَّاسِ﴾: متعلق بخالصة، واللام في ﴿النَّاسِ﴾ للجنس، وقيل: للعهد وهم المؤمنون.
﴿فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ﴾: الفاء وما تعلق بها جواب الشرط؛ لأن مَن أيقن أنه من أهل الجنة اشتاق إليها، وتمنى سرعة الوصول إلى نعيمها.
﴿وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (٩٥)﴾:
قوله ﷿: ﴿أَبَدًا﴾ ظرف زمان، والأبد، والزمن، والدهر، نظائر.
﴿بِمَا قَدَّمَتْ﴾ من صلة التمني، أي: بسبب ما قدمت. و(ما)

(١) في حال إعراب (خالصة) حالًا يكون (عند الله) خبر كان قولًا واحدًا عند النحاس ١/ ١٩٩، ومكي ١/ ٦٣، وابن عطية ١/ ٢٩٥، وابن الأنباري ١/ ١١٠، وينصر قول المؤلف أن أبا حيان ١/ ٣١٠ وهَّمَ هذا.

1 / 335