Philosophie de la législation en Islam
فلسفة التشريع في الإسلام
Maison d'édition
مكتبة الكشاف ومطبعتها, 1946
Genres
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Philosophie de la législation en Islam
Subhi Mahmasaniفلسفة التشريع في الإسلام
Maison d'édition
مكتبة الكشاف ومطبعتها, 1946
Genres
الوسو مقاصره لا بد لكل عمل من اعمال الانسان ان يكون صادرا عن ارادته ، اي اختياره لذلك للعمل . والارادة تتجه بدورها نحو الفعل لغاية مقصودة هي القصد او النية . فمعنى القصد او النية اذن هو الارادة المتوجهة نحو القعل ، او بعبارة اخرى هو توجيه الارادة نحو الفعل . مثال ذلك اذا اطلق احد الرصاص على آخر بقصد اصابته واصابه ، فيكون الفاعل قد اراد فعل الاطلاق وقصد الاصابة .
وفي علم النفس تقسيم لما يسبق الارادة من اعمال تحضيرية وما يتبعها من اعمال تنفيذية ، لا نرى مجالا للتوسيع فيه ، بل كتفي بسرد مراتب القصد ، كما قسمها السبكي1 في مسألة المعصية . فالقصد عنده يقسم الى خمس مراتب : الهاجس والخاطر وحديث النفس والهم والعزم .
فالهاجس هو اول ما يلقى من القصد في النفس . ويليه الخاطر ، وهو جريان القصد فيها . ويتلوهما حديث النفس ، أي التردد الذي يقع بين اتجاه الفكر للعمل - وانصرافه عنه. تمتأقيه
(1) في الحلبيات ، كما نقله السيوطي في الاشباه والنظائر 4 ص 25ه...
Page 255