610

L'Aube éclatante sur le Sahih al-Jami'

الفجر الساطع على الصحيح الجامع

...4944- " والذكر والأنثى": قال في الإكمال: ( قال الإمام - يعني المازري -: يجب أن يعتقد في هذا الخبر وفيما سواه مما هو بمعناه، أن ذلك كان قرآنا ثم نسخ، ولم يعلم بعض من خالف بالنسخ فبقي على الأول، ولعل هذا إنما يقع من بعضهم قبل أن يتصل به مصحف عثمان المجمع عليه، المحذوف منه كل منسوخ قراءته، وأما بعد ظهور مصحف عثمان واشتهاره فلا يظن منهم أنه أبدى فيه خلافا) ه.

...وقال ابن العربي في الأحكام: ( قال القاضي رضي الله عنه - يعني نفسه-: هذا - أي قول علقمة - مما لا يلتفت إليه بشر، فإن القرآن لا يثبت بنقل الواحد، وإن كان عدلا، وإنما يثبت بالتواتر الذي يقع به العلم، وينقطع به العذر، ويقوم به الحجة على الخلق)ه.

2- باب: " من اعطى واتقى" - الليل 5-:

أي أعطى حق الله، واتقى الله، أعطى الطاعة، واتقى المعصية.

...4945- ومقعده من النار: الواو بمعنى أو. أفلا نتكل؟ /نعتمد على كتابنا الذي قدر علينا، ونترك العمل. اعملوا فكل ميسر: لما خلق له، أي مهيأ لما خلق لأجله، أي عليكم بشأن العبودية، وما خلقتم لأجله وأمرتم به، وكلوا أمر الربوبية الغيبية إلى صاحبها، فلا عليكم بشأنها، هذا تلخيص كلام الطيبي.

...وقال أبو عبد الله الأبي بعد ذكر أجوبة ما نصه: ( تقرير الجواب على وجه يزيل الإشكال، أن يقال: هب أن القضاء سبق بمكان كل من الدارين، لكن استحقاقه لذلك ليس لذاته، بل موقوف على سبب هو العمل، وإذا كان موقوفا على سبب، فقال - صلى الله عليه وسلم -: اعملوا فكل ميسر لفعل سبب ما يكون له من جنة أو نار، وقد بين - صلى الله عليه وسلم - ذلك بقوله: أما أهل السعادة فييسرون...إلخ، وبما تلا من الآية)، ه منه بلفظه.

3- باب: " وصدق بالحسنى" - الليل 6-:

أي بلا إله إلا الله، أو بالخلف، أي أيقن أن الله سيخلف عليه ما أنفق، أو بالجنة.

4- " فسنيسره لليسرى" - الليل 7-:

أي للجنة أو للعمل بما يرضي الله عز وجل.

Page 151