L'Aube éclatante sur le Sahih al-Jami'
الفجر الساطع على الصحيح الجامع
...بريرة: استشكل ذكرها هنا لتأخرها(1) / عن قصة الإفك بمدة، وأجاب تقي الدين السبكي عنها بأجوبة أحسنها كما قال: ( إنها كانت تخدم عائشة قبل شرائها وعتقها). إن رأيت: إن نافية. أغمصه: أعيبه. الداجن: الشاة التي تألف البيوت. من يعذرني: من يقوم بعذري إذا عاقبته على سوء ما صدر منه، أو من ينصرني عليه، والعذير الناصر. رجلا: هو صفوان. يدخل على أهلي: أي قبل الحجاب. سعد بن معاذ: استشكل ذكره لموته في الخندق، وهو سابق على هذه القصة، كذا قيل، والصواب أن كلا من المريسيع والخندق وقع سنة خمس، والمريسيع في شعبان، والخندق في شوال، هذا هو المعتمد، وح فلا إشكال، قاله الحافظ(2)، ونحوه للقاضي(3). أمرتنا .. إلخ: من هنا أخذت الحمية سعد بن عبادة، ولو قال ابن معاذ. وإن كان من الخزرج: مرهم فليفعلوا فيه أمرك، لم يصدر شيء من ابن عبادة. قبل ذلك رجلا صالحا: ولازال على صلاحه. احتملته الحمية: أغضبته الحمية من أجل ما ذكر. ولا تقدر على قتله: أي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يجعل حكمه إليك، ابن عم سعد: أي ابن معاذ. لنقتلنه: إن أمرنا بذلك النبي - صلى الله عليه وسلم -. فإنك منافق: قاله مبالغة في زجره لا غير، وإلا فهو من خيار الصحابة وأفاضلهم رضي الله عن جميعهم. فتثاور الحيان: نهض بعضهم إلى بعض من الغضب. فأصبح أبواي عندي: أي في بيتها الذي هو بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، لرجوعها إليه كما سبق، وما في الفتح هنا سهو من صاحبه رحمه الله(4). امرأة من الأنصار: لم تسم. كذا وكذا: لعل هذا لفظه - صلى الله عليه وسلم -، وهو كناية عما قيل فيها، قاله ابن حجر(1). قلص: جف. لا أقرأ كثيرا: لأنه التبس عليها اسم يعقوب عليه السلام فلم تعرفه. ثم تحولت: أي حولت وجهي نحو الجدار. البرجاء: العرق. الجمان: اللؤلؤ. قومي له: فاحمديه وقبلي رأسه لأنه السبب في تكريمك بنزول الوحي ببراءتك. والله لا أقوم إليه: (قالته دلالا كما يدل الحبيب على حبيبه)، قاله ابن الجوزي، وقال ابن عطاء الله: ( كانت مصطلمة مأخوذة عن حسها، مستغرقة في التوحيد)(2)، وراجع كتاب الشهادات. العشر الآيات: في براءتها وتعظيم شأنها، وتهويل الوعيد على من تكلم فيها بسوء، والثناء على من ظن بها خيرا، حتى قال الزمخشري: ( لم يقع في القرآن من التغليظ في معصية ما وقع في قصة الإفك)(3)، انظر الشهادات، وآخر الآيات العشر" رؤوف رحيم" - النور 20-، كما جزم به الشيخ زكريا والقسطلاني(4) معترضا ما في الفتح(5) من قوله: إن آخرها "تعلمون" - النور 19-، والله أعلم. لقرابته منه: لأنه ابن خالته. فرجع إلى مسطح النفقة: زاد الطبراني: ( وأضعفها له). تساميني: تعادلني وتضاهيني لجمالها ومكانتها عند النبي - صلى الله عليه وسلم -. تحارب لها: تتعصب لها فتحكي مقالة أهل الإفك لتخفض منزلة عائشة، وترفع منزلة أختها.
7- باب قوله تعالى: " ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والاخرة لمسكم فيما أفضتم":
خضتم، " فيه": من قصة الإفك، " عذاب عظيم" - النور 14-: في الآخرة.
...4751: عن أم رومان: الصحيح أن مسروقا لقي أم رومان وسمع منها، وما قيل من أنه لم يلقها غير صحيح. مغشيا: أي عليها.
8- " إذ تلقونه بألسنتكم":
أي يأخذه بعضكم من بعض، " وتقولون" الآية "بأفواهكم ما ليس لكم به علم" - النور 15-: أي تقولون كلاما مختصا بالأفواه بلا مساعدة من القلوب.
...4752- إذ تلقونه: بكسر اللام وضم القاف، من ولق الرجل إذا كذب.
9- " ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا" الآية/ - النور 16-:
أي ما ينبغي لنا التكلم به .
...4753- وهي مغلوبة: من شدة كرب الموت. فقيل: قائله عبد الله بن أخيها عبدالرحمن. من وجوه الناس: من أعيانهم. ائذنوا له: فأذنوا له ودخل. خلافه: بعد خروجه.
10- " يعظكم الله ":
ينهاكم، " أن تعودوا لمثله أبدا ان كنتم مومنين" - النور17-: تتعظون بذلك.
...4755- فقال: أي حسان. حصان: عفيفة. رزان: عاقلة. ما تزن: ما تتهم. بريبة: تهمة. غرثى: جائعة. الغوافل: العفيفات، أي لا تغتابهن.
لكن أنت: أي لم تصبح غرثانا من لحوم الغوافل، أشارت إلى أنه اغتابها ورماها بالإفك وهي براء، زاد ابن هشام في سيرته في هذا الشعر.
عقيلة حي من لؤي بن غالب - كرام المساعي مجدهم غير زائل
مهذبة قد طيب الله خيمها - وطهرها من كل سوء وباطل
وزاد ابن إسحاق:
فإن كنت قد قلت الذين زعمتم - فلا رفعت سوطي إلي أناملي.
11- باب: " ويبين الله لكم الايات ":
Page 21