26FadilالفاضلAl-Mubarrad - 285 AHالمبرد - 285 AHMaison d'éditionدار الكتب المصريةÉditionالثالثةAnnée de publication١٤٢١ هـLieu d'éditionالقاهرةGenresEtiquette, Morals, and VirtuesRhetorical Sciences•RégionsIrak•Empires & ErasLes califes en Irak, 132-656 / 749-1258وقال أعرابىّ فصيح «١»:أيا ربوة الرّبعين حيّيت ربوة ... على النّأى منّا واستهلّ بك الرعدقضيت الغوانى غير أن مودّة ... لذلفاء ما قضّيت آخرها بعدفإن تدعى نجدا أدعه ومن به ... وإن تسكنى نجدا فيا حبّذا نجدفرى نائبات الدّهر بينى وبينها ... وصرف الليالى مثلما فرى البردإذا قيل يوم الوعد أدنى لقائنا «٢» ... فلا تعذلينى أن أقول متى الوعد؟ولكثيّر «٣»:وأنت التى حبّبت شغبا إلى بدا «٤» ... إلىّ وأوطانى بلاد سواهماحللت بهذا مرّة ثم مرّة ... بهذا فطاب الواديان كلاهماوأنشدنى الرّياشى لذى الرمّة «٥»:إذا ما امرؤ حاولن أن يقتتلنه ... بلا إحنة بين الصدور ولا ذحلتبسّمن عن نور الأقاحىّ فى الثرى ... وفتّرن عن أبصار مكحولة «٦» نجلوشفّفن «٧» عن أجياد غزلان رملة ... هجان فكان القتل أو شبه القتلوإنّا لنرضى حين نشكو بخلوة ... إليهنّ حاجات النفوس بلا بذلوما الفقر أزرى عندهنّ بوصلنا ... ولكن جرت أخلاقهنّ على البخلوأنشدنى الرياشىّ لذى الرّمة «٨»:لعمرى لوجه الأرض إذا أنتم به ... أشدّ اغتباطا بالأنيس وأخصب1 / 26CopierPartagerDemander à l'IA