Les vertus des actions

Al-Zahiriyah Al-Maqdisi d. 643 AH
56

Les vertus des actions

فضائل الاعمال للضياء المقدسي - دار الغد

Maison d'édition

الجامعة الإسلامية

Lieu d'édition

المدينة المنورة

فضل الاستعفاف ٢٩١ - عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ أَن نَاسا من الْأَنْصَار سَأَلُوا رَسُول الله ﷺ فَأَعْطَاهُمْ، ثمَّ سَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ حَتَّى نفد مَا عِنْده، فَقَالَ: "مَا يكون عِنْدِي من خير فَلَنْ أؤخره عَنْكُم، وَمن يستعف يعفه الله، وَمن يسْتَغْن يغنه الله، وَمن يتصبر يصبره الله، وَمَا أعطي أحد عَطاء خيرا وأوسع من الصَّبْر ". أَخْرجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَهَذَا لفظ البُخَارِيّ. ٢٩٢ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: "وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لِأَن يَأْخُذ أحدكُم حبله فيحتطب على ظَهره خير لَهُ من أَن يَأْتِي رجلا فيسأله أعطَاهُ أَو مَنعه". رَوَاهُ البُخَارِيّ، وَفِي مُسلم: "لِأَن يَغْدُو أحدكُم فيحتطب على ظَهره فَيتَصَدَّق بِهِ ويستغني عَن النَّاس خير لَهُ من أَن يسْأَل رجلا أعطَاهُ أَو مَنعه".

1 / 63