الظرف المستقر : وإنما سمي به لاستقراره مقام متعلقة العامل فيه مثل زيد في | الدار . |
( باب الظاء مع اللام )
الظلم : ارتكاب معصية مسقطة للعدالة مع عدم التوبة والإصلاح وتلك المعصية | هي التي إذا ارتكبها شخص لا يقبل شهادته ومن ارتكب المعاصي التي ليست مسقطة | للعدالة ليس بظالم لكنه غير معصوم . فالظالم أخص من غير المعصوم والأولى أن | الظلم وضع الشيء في غير محله نعم ما قال الشيخ الأجل مصلح الدين السعدي | الشيرازمي قدس سره . |
نكوئى بابدان كردن جنان است
كه بدكرد ن بجاي نيك مردان
وقيل الظلم هو التصرف في ملك الغير ومجاوزة الحد . |
الظل : هو الذي تنسخه الشمس من الطلوع إلى الزوال ثم منه إلى الغروب فيء | وفي تفسير القاضي البيضاوي رحمه الله هو ما بين طلوع الفجر والشمس هو أطيب | الأحوال فإن الظلمة الخالصة تنفر الطبع وتشد النظر وشعاع الشمس يسخن الجو وينهر | البصر ولذلك وصف به الجنة فقال وظل ممدودا انتهى .
والظل عند الصوفية هو الموجود الإضافي الظاهر بتعينات الأعيان الممكنة | وأحكامها التي هي المعدومات ظهر باسم النور الذي هو الوجود الخارجي المنسوب | إليها فيستر ظلمة عدميتها النور الظاهر بصورها صار ظلا بظهور الظل بالنور وعدميته في | نفسه قال الله تعالى ^ ( ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ) ^ أي بسط الوجود الإضافي على | الممكنات .
قال الشيخ العارف الكامل الواصل بالله الغواص في بحار معرفة الله الشيخ عبد | الرحمن المشهور بفقيه علي المهايمي قدس سره وأنور مرقده في تفسيره المشتهر | بالتفسير الرحماني ^ ( ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ) ^ دل على وجوده الذي هو كالشمس | بالوجود المنبسط على حقائق الأشياء الذي هو كالظل حيث مد بعد الفجر قبل طلوع | الشمس الظل من إشراق نور الشمس عند كونها تحت الأفق على الهواء التي فوقها | تظهر به الأشياء بعد تكونها في ظلمة الليل كذلك تظهر بالوجود المنبسط على الحقائق | بعد تكونها في ظلمة العدم انتهى . | |
Page 208